سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:01/03/2026 | SYR: 10:56 | 01/03/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


qnbrepated

 مواجهة الفقر أولا ..
لم تعد تتحمل مشاريع استرتيجية و تفرض الحديث عن اولوية زيادة الرواتب و المعاشات
01/03/2026      

 



سيرياستيبس 
كتب الاعلامي أسعد عبود :

أؤكد لكم أن ثمة احباطا في الشارع .. بل هي احباطات ، من الصعب أن ينفع معها تطبيق ضرورة وضع أجندة التحرك على أساس استرتيجيات العمل الاقتصادي جيد التأسيس متأخر المردود .. 
بصراحة الوضع أصبح في مرحلة صعوبة التحمل المحبطة .. في الأحاديث الاخيرة للمسؤولين الاقتصاديين ولا سيما السيد و زير المالية ، لا نشكك بدقة التوجه الاقتصادي اذ يقول معالي الوزير : " إن رفع الرواتب و المعاشات دون أن يكون هناك نموا اقتصاديا يغطيه يُحدث تضخماً " .. و كان نقل عن الوزير نفسه منذ أشهر عن "اقتراب امكانية زيادة الرواتب بنسبة   200 % " .. بمعنى آخر أصبح الحديث ، بغض النظر عن دقته اقتصاديا ، محبطا جدا .. الناس محتاجة و ناطرة و يأتيهم هذا الكلام " العلمي " أليس ذلك محبطا .. 
خلال الاسبوع ذاته تقريبا كشف النقاب عن خطة زراعية ليست أبدا سنوية بل تبدو استراتيجية و تمتليء بالعناوين و التعريفات و التوجهات .. و عوض عن أن تطرح الخطة أملا - كما هو مفترض - شجعت الإحباط .. طبعاً لا عتب على الخطة و التوجهات .. لكن لصبر الناس حدود .  و الفقر يتجاوز كل الحدود .. والصدمة تكون حين يسأل المسؤولن الماليون : من أين نزيد الرواتب ؟! إن لم يكن هناك أي زيادة في الموارد .. ؟! عندي لهذا السؤال المهم و المبدأي جوابان مهمان مبدأيان : 
أولا - هي ليست مسؤولية المواطن البائس أن يجيب على السؤال و هو يرى و يسمع عن الانفاق الحكومي و الرواتب الباهظة و مواكب الوزراء و المسؤولين في مواقع متعددة و هو بالوعد يعيش .. و من زمان ينتظر .. فهل كان الوعد دون أرضية له .. و من أين تدفع الرواتب الاخرى و النفقات الضخمة التي تقدم عليها الدولة .. بصدق ليس من انفاق له مردود هائل ، سياسيا و اقتصاديا كما هو الانفاق لتحسين حياة الناس .. هذا ناهيك عن حساسيته فلنحذر .
 ثانيا - نقدر أن ثمة حصيلة وفورات ضخمة ناجمة عن سقوط نظام الحكم السابق ، و تبني الاستراتيجيات الجديدة لنظام الحكم القائم و لم يعد جديدا .. كان نظام الحكم السابق يصرف ميزانية على الجيش و التسليح و المؤسسات الرديفة للجيش من شرطة و اجهزة أمن " فروع المخابرات " و كان يصرف على المنظمات الشعبية ولها موازنات مهمة .. و كان يصرف على الشبيحة و المصفقين و الاعلام و الترويج داخليا و خارجيا .. و كان ياسيدي ، كان له موازنة تكفي سورية بكاملها تذهب للفساد والمشاريع الفاسدة .. و غير ذلك الكثير و أفترض ان الدولة الرشيدة القائمة اليوم توقفت عن ذلك كله .. فأين الاموال .. ؟! طبعاً أنا لا أرسله سؤالا تشكيكيا ، بل سؤال تذكير و بحث .. لتأمين احتياجات زيادة الرواتب و كل ما يلزم .. و يقيني أن الحكومة جادة في تأمين الزيادة التي وعدت بها يوما 400  % .. و قد ذكر السيد حاكم مصرف سورية المركزي بالامس ان وعد ال400 % ما زال قائما و سيتحقق .. و الى حد ما أعاد تصريح الحاكم بعض الحيوية و الامل إلى أرواح النفوس البائسة المنتظرة .. 
في الختام أذكركم بيوم قلنا وجهة نظر حول لا معقولية الحديث الطويل العريض عن مشاريع - يا لطف الله - للمدن و المواقع السياخية و ناطحات السحاب و التدفق المالي القادم من الخليج و دول أخرى .. يومها قلنا وقد اسعدتنا الاخبار : يا جماعة لنبدأ بالسهل الممكن سريع المردود الذي،يتيح فرصة عمل و زيادة راتب أو معاش .. لم يكن ما قلناه تشكيكا بل خوفا من بلوغ حدود الجوع لعديد الناس و المواطنين
 As.abboud@gmail.com 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس