سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:16/04/2026 | SYR: 19:41 | 16/04/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


qnbrepated

 لماذا العودة بالسوريين إلى الفقر والمعاناة ؟
دريد درغان يقدم حلولاً للحوار لمنع العودة بالسوريين إلى ظروف سفربرلك
16/04/2026      

لا يتوفر وصف للصورة.



سيرياستيبس :

يقدم الدكتور دريد درغام في منشورين له على صفحة وجهة نظر مهمة للتعامل مع مشاكل السوريين ومع قدرته على توصيف الواقع ومقاربته فإنه ينجح  في تقديم حزمة من الحلول الجديدة بالاهتمام

يقول الدكتور دريد درغام
منذ 8-12-2024، تم تسريح مئات الآلاف من الجيش والأمن والشرطة واستبدالهم بأعداد أقل بكثير. وتم تسريح عشرات آلاف الموظفين وأوقفت عشرات آلاف الرواتب التقاعدية وطردت عائلات من مناطق سكنها بحجج مختلفة. ومع غلاء الإيجارات والعقارات تضمحل فرص العيش المقبول.
يتوقع الناس من أي سلطة حل المشاكل مما يفسر عجز الموازنات لتضمن حد الكرامة من الأكل والدواء واللبس والسكن والنقل. اكتشفت الحكومة الحالية أن العجز سببه دعم الخبز والوقود والصحة وزيادة الموظفين. يدل فائض موازنة 2025 على نتيجة بديهية؛ أي حكومة تلغي الدعم وتسرح الموظفين و تزيد الرواتب بنسب تافهة أمام جنون الأسعار ستحقق فائض! ولكننا بذلك نفرط بكل المكاسب التي حققتها الحكومات المتتالية منذ الاستقلال لتحسين ظروف السوريين (غير الموظفين).
تزايد  عدد عائلات سورية حتى 2010، ثم انخفاضها نتيجة الحرب والهجرة. في 2025، انخفاض عدد الموظفين واضح. وبما أن معظم رواتب 2026 لا تسمح بتسديد فواتير الكهرباء الجديدة، ستنضم عائلات موظفين كثر ، لأول مرة إلى باقي الأسر في الفقر المدقع الذي لم تعرفه أرياف سوريا إلا في فترة الخلافة العثمانية.
في 1940، كان سكان سوريا أقل من 3 ملايين (نصف مليون عائلة) معظمهم يعيش من المهن والحرف الخاصة أو من الزراعة لأن عدد موظفي الدولة لم يكن يتجاوز 25 ألفاً. ولولا قلة عدد السكان لما كان استثمار المساحات الزراعية المحدودة كافياً لهم. كان أهل الريف (جزيرة وساحل وإدلب ودرعا والسويداء وغيرها) يزرعون المحاصيل التي تضمن لهم مؤونة الشتاء، ومع الدواجن والحيوانات كانوا يحققون شيئاً من الاكتفاء. مع تفاقم الفقر وتكاثر السكان، كانت رواتب الحكومة والجيش تغريهم بالتخلي عن الزراعة.
ويتأكد إلغاء مكاسب السوريين مع خصخصة المشافي؛ فالأمر لا يقتصر على صعوبة علاج المرضى. إن ألغيت كل العلاجات المجانية، قد تعود الأمراض المعدية (ملاريا وسل وتيفوئيد وغيرها). كما أن الفقر سينقص مناعة السوريين وقدرتهم على مقاومة الأمراض، ومن لا راتب أو دخل لديه ليأكل سيصعب عليه شراء معدات النظافة والمبيدات اللازمة لمنع انتشار الأوبئة والحشرات بكل أنواعها.
قد يقول البعض: ما الحل؟
 


حلول للحوار لمنع العودة بالسوريين إلى ظروف سفربرلك

الدكتور دريد درغام يقدم مجموعة من الحلول تبدو في مضمونها جامعة للسوريين وتعبرعن تطلعاتهم لبناء مستقبل افضل لهم ولبلدهم 
يقول الدكتور درغام :
 
كما كان للإمارات ولكل دول الخليج القدرة على اتخاذ قرارات جريئة بسرعة قياسية لمصلحة المواطنين دون تعقيدات البرلمانات وغيرها، وكما تجرأت هذه السلطة على إلغاء قوانين ووزارات ومؤسسات، كان الأولى بها الحفاظ على ما توافر من مكاسب للسوريين، بل زيادتها وتشميل بعض المحرومين سابقاً وتعويض ولو جزء مما نهبه النظام السابق. وبما أن الحكومة الحالية تبحث عن التوازن المالي لديها وعن التوازن المالي لدى مختلف شرائح الشعب، ونظراً لظروف الحروب والتوترات المحيطة وما قد تشكله من خطر واضطرابات في العديد من المناطق المحرومة، وبما أن النفط قد عاد إلى البلاد بالكميات المقبولة لتدوير عجلة الإنتاج، وبما أن القمح مع موسم الأمطار الوفير في هذه السنة يبشر بخيرات غير مسبوقة، وبما أن سوريا فيها الكثير من الخبرات والكفاءات والشعب المحب، قد نتجنب المزيد من التقهقر والتوترات إن وافقت السلطة الحالية على الحوار حول ما يلي:

1. الاستفادة من الكفاءات المحلية "المعطلة" حالياً لتخفيف الفقر ورفع الأداء المؤسساتي بمختلف المجالات. وعلى سبيل المثال، نقترح تسليم إدارة المشافي والمراكز الصحية للمؤهلين من سكان كل منطقة، بحيث يتم ضمان الخدمة الصحية بالحدود الدنيا المقبولة على عاتق الأطباء والممرضين والموظفين المحليين، وبتمويل من المغتربين والبرامج الدولية التي كما دعمت إدلب لمدة 15 سنة ستتمكن من دعم المشافي السورية بما يكفي لمنع انتشار الأوبئة على الأقل، لأن هذا المنع مع الحاجة لتقديم العلاج بأسعار منطقية عموماً أهم من السعي لتحقيق أرباح في المراكز الصحية.
2. العودة إلى الأنظمة والقوانين الداخلية المعروفة بانتظار إجراء الاستفتاء على دستور جديد يوضح العلاقة بين المناطق والمواطنين والسلطات المختلفة، وتسليم الإدارات الحكومية للمختصين والخبرات المتوافرة من أهل كل منطقة لمنع الحساسيات الحالية من غياب الخبرات لدى المرجعيات الحالية.
3. التأكيد على الشفافية في حجم الموارد الواردة والنفقات الفعلية لكل محافظة\منطقة\مؤسسة، مع التفصيل اللازم لكل فقرة وبند، بما يضمن للمتبرعين والممولين الاطمئنان لمصير تبرعاتهم، ويضمن للإدارة المركزية عدم وجود أي نوع من التجاوزات.
4. السماح بتشكيل أحزاب وتفعيل دور النقابات والجمعيات الخيرية، بما يضمن تفعيل دور المجتمع الأهلي في الرقابة والمشاركة في صنع القرار ومستقبل البلاد.
5. إعادة النظر في موازنة 2026: مع أن الأرقام المعلنة لا تسمح بأي نوع من التحليل المعقول، إلا أنه يمكن الاعتماد على بعض الأرقام العامة في الإضاءة على تناقضات أوضاع السوريين وضرورة تصحيحها. أعلن عن إيرادات نفطية بقرب 3 مليار دولار (28% من الإيرادات)، لو وزّع فقط نصفها "بالتساوي" على العائلات السورية لحصلت "كل عائلة" على دخل شهري يغطي متطلباتها ويجعلها تدفع فواتير الكهرباء المرهقة حالياً، ويسمح لها بالعيش بمستويات مريحة جداً (ستكون حصة كل عائلة لا تقل عن 600 ألف ليرة يمكن أن تغطي نفقات الكهرباء على الأقل وبإعادة صرف ما هو مجمد من الرواتب التقاعدية والعادية وصرف الرواتب في مواعيدها وتوزيع أكثر عدالة للمبالغ المرصودة للنفقات الجارية 6 مليار دولار وباعتبار وجود أكثر من دخل أحيانا لأفراد العائلة الواحدة ومع ضبط أفضل للإنفاق سنجد أن حصة كل عائلة ستصبح بالملايين شهريا وهي مريحة ولن تؤدي إلى التضخم لأنها ستصرف على الاساسيات). من جهة أخرى، في النفقات الجارية، رُصد حوالي 6 مليار دولار، وهذا يعني أن مستويات "معظم" رواتب الموظفين ستصبح عالية جداً، وهذا سيسبب توترات مع الشرائح التي سيتم "ترحيلها" إلى مستويات عيش تذكرنا بزمن "سفر برلك”.

الدكتور دريد درغام - خبير مصرفي سوري معرف - حاكم مصرف سوريا المركزي الاسبق



طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس