سيرياستيبس : بحث لقاء استثماري سوري–سعودي عُقد
في دمشق سبل الانتقال من استعراض الفرص المتاحة في سوريا إلى إطلاق مشاريع
عملية، إلى جانب تطوير التعاون المباشر بين رجال الأعمال والمستثمرين في
البلدين، بحسب ما ذكرته هيئة الاستثمار السورية.
وقالت الهيئة، عبر معرّفاتها الرسمية، إن
اللقاء جمع رئيس الهيئة، أحمد رواد رمضان، ووفداً من المستثمرين ورجال
الأعمال السعوديين برئاسة محمد أبو نيان، رئيس مجلس الأعمال
السعودي–السوري، وبمشاركة مجلس الأعمال السوري–السعودي.
وحضر المباحثات القائم بالأعمال السوري لدى المملكة العربية السعودية، الوزير المفوض محسن مهباش.
وناقش الجانبان القطاعات التي تحظى باهتمام
مشترك، والإمكانات الاستثمارية التي توفرها السوق السورية، فضلًا عن
المسارات الممكنة لبناء شراكات اقتصادية طويلة الأمد تحقق مصالح متبادلة.
وتطرقت المناقشات إلى احتياجات المستثمرين
والإجراءات اللازمة لتسهيل دخول الاستثمارات السعودية ومتابعة مراحل
تنفيذها، إضافة إلى دور هيئة الاستثمار في دعم أصحاب المشاريع والتنسيق مع
الجهات المعنية لمعالجة المتطلبات الإجرائية.
وأكد رمضان أن العمل خلال المرحلة المقبلة
سيركز على ترجمة الاهتمام المتنامي بالسوق السورية إلى استثمارات فعلية
ومشاريع قابلة للتنفيذ، بالاستناد إلى فرص محددة وشراكات واضحة بين مجتمعي
الأعمال في سوريا والسعودية.
إطلاق "شام فيو" بشراكة سعودية
وأطلقت المؤسسة العامة للإسكان وشركة "ثرا"
السعودية للتطوير والاستثمار العقاري، أمس، مشروع "شام فيو" السكني
والتجاري، الذي وُصف بأنه أكبر مشروع عقاري في سوريا.
ويقع المشروع بين ضاحية قدسيا ومشروع دمّر
في ريف دمشق، ويمتد على مساحة تبلغ 178 هكتاراً، بما يعادل 1.78 مليون متر
مربع، ومن المقرر تنفيذه خلال خمس سنوات.
حزمة استثمارات سعودية مرتقبة
وقال رئيس مجلس الأعمال السعودي–السوري،
محمد بن عبد الله أبو نيان، إن العلاقات بين سوريا والسعودية تشهد مرحلة
جديدة من الشراكة الاستثمارية تعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين.
وأضاف أبو نيان، خلال حفل إطلاق المشروع، أن
"شام فيو" يمثل ثمرة للتعاون المشترك وخطوة عملية نحو تعزيز الاستثمارات
السعودية–السورية، بما ينعكس إيجاباً على القطاعين الاقتصادي والاجتماعي في
سوريا.
وفي حزيران الماضي، أطلقت المؤسسة العامة
للإسكان، بالتعاون مع شركة "أبيات" السعودية للاستثمار والتطوير العقاري،
مشروع "أبيات هيلز" في ضاحية قدسيا بريف دمشق.
|