سيرياستيبس
انطلقت مساء الأربعاء فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي على أرض مدينة المعارض الجديدة في دمشق، تحت شعار "سوريا تشرق من جديد"، بمشاركة نحو ألف جهة مرتبطة بنحو 60 دولة، في دورة تسعى إلى تقديم صورة عن أولويات الاقتصاد السوري في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار. وبحسب المؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية، تشارك في الدورة الحالية نحو ألف جهة، تمثل نحو 60 دولة، وتشمل شركات محلية وعربية ودولية، ووزارات وهيئات ومؤسسات عامة، وغرف تجارة ومجالس أعمال وأجنحة وطنية ودولية.
كما يشارك أكثر من 40 وزارة وهيئة ومؤسسة وجهة رسمية سورية، إلى جانب نحو 140 حرفياً سورياً ضمن قطاع الحرف والصناعات التراثية.
وتستمر فعاليات المعرض حتى الرابع من أيلول/سبتمبر المقبل، وتترافق مع ندوات تخصصية وبرامج ثقافية وعائلية ومسرح للأطفال ومسرح جماهيري.
وسائل نقل مجانية
وخصصت المؤسسة وسائل نقل مجانية للزوار بين دمشق ومدينة المعارض، إذ تنطلق الرحلات من منطقتي البرامكة وباب توما باتجاه المعرض بين الخامسة مساءً والسابعة والنصف، فيما تبدأ رحلات العودة من المعرض بين الثامنة مساءً والحادية عشرة والنصف.
وتسعى الدورة الجديدة، وفق القائمين عليها، إلى تحويل المعرض من مساحة لعرض المنتجات إلى منصة للتواصل بين المستثمرين والشركات والجهات الحكومية، بما يواكب متطلبات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار وفتح قنوات جديدة أمام الاستثمار في سوريا. خريطة أجنجة معرض دمشق الدولي
وتتصدر الأجنحة الدولية الواجهة المركزية والمحاور القريبة من المداخل الرئيسية، وبجوار مواقف الوفود الرسمية ورجال الأعمال. ويحظى قطاع البناء والمقاولات بمساحات كبيرة ومحورية، في انعكاس لأهميته في مرحلة إعادة الإعمار، إذ يرتبط بشكل مباشر بقطاعات الإسمنت والحديد والهندسة والتمويل والمعدات الثقيلة. كما تتموضع الأجنحة الصناعية بالقرب من المحاور اللوجستية.
وتضم الدورة الحالية 13 مساراً قطاعياً، من بينها الصناعات الغذائية، والتكنولوجيا والإلكترونيات، والصناعة والهندسة، والكيماويات والبتروكيميائيات، والزراعة المتكاملة، والأثاث والمفروشات، والنسيج والسجاد، والسياحة والنقل واللوجستيات، والسيارات والآليات والمعدات، إلى جانب القطاع الحكومي والاستثماري والحرف والصناعات التراثية وسوق البيع والأجنحة الوطنية والدولية.
الغذاء والزراعة والتكنولوجيا
وتشغل قطاعات الغذاء والزراعة مساحات واسعة في القسم الأوسط من المعرض، بما يعكس ارتباطها بالأمن الغذائي والتصنيع الغذائي وإمكانية التوسع في التصدير الإقليمي.
ويبرز قطاع التكنولوجيا والاتصالات كقطاع داعم لمختلف الأنشطة، من خلال حلول الأتمتة وإدارة خطوط الإنتاج، وأنظمة الدفع والخدمات المصرفية الرقمية، إضافة إلى تقنيات إدارة المدن والمشروعات.
أما القطاع السياحي، فتتقاطع مساحاته مع أجنحة الحرف والمستثمرين، في محاولة لتقديم السياحة باعتبارها فرصة استثمارية تشمل التطوير العقاري السياحي ومشروعات الضيافة.
|