سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:07/09/2026 | SYR: 09:44 | 07/09/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


Baraka16

 الحال العام في البلد.. و مراوحة الواقع الاقتصادي .. و ترديه
هل يترك مجالا حقيقيا لتجسيد سياسة خارجية ناجحة !؟
07/09/2026      




 سيرياستيبس 
 

أسعد عبود
ليس هناك سياسة خارجية .. بل سياسة داخلية فقط ،،!!

هذه العبارة ترددت كثيرا و نسبت لقادة و منظرين سياسيين و اقتصاديين كثر .. أظن و لست متأكدا ، أن بينهم الصحفي العربي
 الكبير الراحل محمد حسنين هيكل .. تلخص المقولة إلى حد كبير مدارس فكرية تنتهج الواقعية ، في العلوم و التنظيرات السياسية و الاقتصادية  ، و كثيرا ما تنسب  لمفكرين وسياسيين بارزين مثل هنري كيسنجر أو الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون . و غيرهما .  و المقصود بها أن الاصل في القرارات الخارجية لأي دولة ، إنما هي امتداد ، لسياسات الدولة الداخلية ونجاحاتها .. ومن المستبعد أن تقترن هذه السياسة الخارجيةالموفقة بسياسة داخلية تعيسة .. 

النجاح في السياسة الداخلية هو المحرك الصحيح و الأكيد لأي احتمالات لنجاح السياسة الخارجية .  
في واقعنا الراهن كثيرا ما نرى من يستخدم نجاح ما محتمل في السياسة الخارجية و قد نراه ناقصا ، و كأنه يريد أن يبرر فشلا في الحياة العامة يشعر به ، أو يعيشه.. أي يبدي إعجابه بالعمل السياسي الخارجي .. و ينتقد السياسة الداخلية .. أو يسكت على مضض عندما يسمع نقدا لها  ..

الحقيقة أن السعي بهذا الاتجاه ليس جديدا .. بل عشناه لسنين طويلة ، كنا نعاني فيها من واقعنا المعيشي و نحن نهتف و نرقص لانتصارات خارجية غير ملموسة و إنما مأمولة في أحسن الحالات و بأسوأ درجات الأمل .. 

تحضرني هنا حكاية شبه منسية لي مع أحد أولاد عبد الحليم خدام حين كان وزيرا للخارجية في سورية .. و على أثر تقدم ما ، في قضية سورية ما  ، في الأمم المتحدة .. كان هذا المحترم في حالة الغاضب من أن الدولة و الإعلام لم يستطيعا أن يحملا النصر الكبير على حوامل الحياة السورية ..منتقدا ولعنا كصحفيين بالاهتمام بالسياسة الداخلية .. تحديدا الاقتصادية .. و نحن إنما كنا نهرب للاقتصاد و الشؤون المعيشية و السياسة الداخلية .. هربا من مطبات كل ما تقوله في السياسة و يخرج عما تريده القيادة ولو بمليمتر واحد ..

أعود للقول : أنه من الصعب على المنطق الذي أراه ، و ربما هناك آخرون من أمثالي يرونه : انه مع تفشي الققر و توقف المعامل و المنشآت عن العمل  و الارتفاع غير الممسوك بالأسعار ، نشك أنه يمكن أن نبني سياسة خارجية ناجخة .. نحن بمعالجة ناجحة لهذا و ذاك و غيره  يمكن أن نؤسس فعليا لامكانية التداول بنجاح في السياسة الخارجية  . و إلا كيف .. ؟؟
قوة قرار بلد ما أو شعب ما في الخارج لا بد أن تبنى على نجاح كبير لا يخبيء نفسه في السياسة الداخلية .  أي في الواقع الاقتصادي و الحياتي  للناس  .. فإن كان الأمر خلاف ذلك يكون بالتأكيد ثمة لبث .لن يلبس أن يعبر عن نفسه و ربما في اوضاع صعبة .. فليس في العالم شعب يعيش حياته على الإحسان  . بل على ما يعمل و يقدم .. 

ليس من السهل أن نصدق أن بلدا تقف نسبة كبيرة .. كبيرة جدا .. معظم الناس .. في حالة حيرة و ارتباك و عجز عن دفع فاتورة الكهرباء المنزلية .. يمكنه أن يصدر قرارات سياسية يحسب لها العالم حسابا ..!! .. هذا شبه مستحيل .. ولذلك ترى شعبنا السوري شاخصا بالابصار الى سبل تحسن ظروف حياته التي تتيحها الحكومة كي .. يرد هو بدعم مستحق للقرار السياسي .. 
نعم هناك تقدم في مستوى الواقع السياسي لسورية في العالم .. و هو ما يجب أن ندعمه و نحميه .. بسياسة داخلية صحيحة و متقدمة نشطة .. 

اين هي .. ؟ 
هل تقدمت و قطعتنا .. دون أن نحس بها .. غريب مع انه كل شي غالي .. !! 
As.abboud@gmail.com                                    


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس