ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/08/2022 | SYR: 19:18 | 19/08/2022
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE

 طالما أنّ أسعاره ترتفع ولاتنخفض
إذا معالجات مشاكل قطاع الدواجن منقوصة وغير كافية وتحتاج الى إعادة اختراع دولار ؟
02/12/2021      





- لماذا لم ينعكس دعم مؤسسة الأعلاف لمربي الدواجن على أسعار الفروج؟! 

حداد: كثير من المربيين يشترون الذرة من السوق بدلاً من المؤسسة  

 زيادة مخصصات قطاع الدواجن من المواد العلفية منذ أسبوع

سيرياستيبس :

توقع عضو لجنة مربي الدواجن حكمت حداد أن يرتفع سعر كيلو الفروج بمقدار ألف ليرة خلال فصل الشتاء نتيجة إضافة عنصر التدفئة إلى التكاليف المدفوعة.

و  بين حداد أن تكلفة تربية الفروج مرتفعة حالياً، ومنذ نحو عشرين يوماً تم البدء بالتدفئة ليلاً لقطاع الدواجن وبعد مدة ستصبح التدفئة على مدى اليوم وهذا الأمر سيزيد التكاليف لذا لن نشهد انخفاضاً في أسعار الفروج.

وعن توزيع مازوت التدفئة لمربي الدواجن بين أن مديرية الزراعة في ريف دمشق قامت بتوزيع المادة على المربين بشكل مزاجي وغير عادل إذ إن بعض المداجن في الريف حصلت على المازوت بكميات متفاوتة ومختلفة بين الواحدة والأخرى، كما أن مداجن أخرى لم تحصل عليه نهائياً، لافتاً إلى أن الكمية التي توزع لا تغطي حاجة المداجن وخصوصاً أن حاجة المدجنة يومياً بحدود 10 ليترات من المازوت.

وأشار إلى أن ارتفاع التكاليف وتدني سعر صوص الفروج لأقل من التكلفة تسببا بخروج ما يقرب من 30 بالمئة من مربي أمات الفروج من الإنتاج منذ ستة أشهر كي لا يستمروا بالخسارة.

وعن دعم مؤسسة الأعلاف لمربي الدواجن وانعكاس ذلك على أسعار الفروج بين أن مؤسسة الأعلاف تعطي عن كل طير 1000 غرام ذرة صفراء و200 غرام كبسة صويا و100 غرام نخالة خلال دورة التربية وهذه الكمية تشكل ثلث حاجة الطير.

وأكد أن نسبة كبيرة من المربيين يقومون بشراء الذرة الصفراء البلدية حالياً من السوق ولا يقومون بشرائها من مؤسسة الأعلاف باعتبار أن سعر البلدية اليوم هو سعر الذرة نفسها التي تبيعها المؤسسة، لافتاً إلى أن الذرة البلدية متوافرة بكثرة في السوق ويتم استعمالها وليست مضرة للفروج، مبيناً أن الدعم الذي تقدمه المؤسسة لا يشكل شيئاً وليس له تأثير في أسعار الفروج.

من جهته كشف مدير مؤسسة الأعلاف عبد الكريم شباط :  أن المؤسسة قامت بزيادة مخصصات قطاع الدواجن من المواد العلفية منذ أسبوع بناء على توجيهات وزير الزراعة، حيث قامت بإضافة 100 غرام من مادة النخالة إلى الكمية المخصصة لكل طير وأصبحت حصة كل طير 1300 غرام من المواد العلفية بدلاً من 1200 غرام.

وبيّن شباط أنه لأول مرة بتاريخ المؤسسة تم تأمين 160 ألف طن من الذرة الصفراء منذ بداية العام حتى تاريخه و40 ألف طن مادة كسبة الصويا لقطاع الدواجن وقد تم توزيع ما يقرب من 160 ألف طن من هذه المواد العلفية حتى الآن.

وقال: إننا كمؤسسة لدينا رصيد من هذه المواد موجودة في مستودعاتنا ونسعى إلى عدم توزيع هذا الرصيد دفعة واحدة وذلك من أجل أن تتحكم المؤسسة بأسعار السوق وخصوصاً أن التاجر عندما يعرف أنه لا يوجد مواد علفية لدى المؤسسة يقوم فوراً برفع سعر مبيع الأعلاف بشكل كبير، مشيراً إلى أن المؤسسة توزع أعلاف لما يقارب 27 مليون طير خلال دورة تربية الدواجن.

وعن قيام مربي الدواجن حالياً بشراء الذرة الصفراء البلدية التي يعتبر سعرها قريباً من سعر الذرة التي توزعها المؤسسة، أوضح شباط أن سعر الذرة البلدية في السوق بحدود 1200 ليرة، منوهاً بأن درجة رطوبة هذه الذرة 22 درجة على حين أن درجة رطوبة الذرة التي توزعها المؤسسة 11 درجة لذا لا يمكن قياسها بالذرة التي توزعها المؤسسة.

وأشار إلى أن الذرة البلدية تستخدم للاستهلاك المباشر ولا يمكن تخزينها على عكس الذرة المستوردة التي توزعها المؤسسة، موضحاً أن الذرة البلدية ليست مضرة بالدواجن إنما تعتبر أفضل كقيمة غذائية من الذرة المستوردة.

وتساءل شباط: لماذا نشهد ارتفاعاً في أسعار الفروج بشكل دائم على الرغم من أن أسعار الأعلاف في الأسواق ثابتة منذ نحو 4 أشهر، مبيناً أن سعر الفروج لا يخضع حالياً للتكلفة إنما يخضع للعرض والطلب، لافتاً إلى أنه على الرغم من قيام المؤسسة ببيع قطاع الدواجن المواد العلفية بأسعار أقل من أسعار السوق بحدود 30 بالمئة فإن ذلك لم ينعكس على أسعار الفروج.

ونوه بأن المؤسسة قامت ببيع قطاع الثروة الحيوانية 416 ألف طن من المواد العلفية حتى تاريخه بقيمة 290 مليار ليرة، مشيراً إلى أن المؤسسة قدمت دعماً غير مباشر لقطاع الثروة الحيوانية مقداره بحدود 85 ملياراً باعتبار أنها باعت كمية 416 ألف طن بأقل بـ30 بالمئة من أسعار السوق تقريباً، مضيفاً: ورغم ذلك لم تنخفض أسعار الثروة الحيوانية، مشيراً إلى أنه ليس المربي الذي يقوم برفع أسعار الفروج وإنما الحلقات الوسيطة هي التي تقوم بذلك، معتبراً أن المشكلة حالياً تكمن في أن قطاع الدواجن اليوم بحاجة إلى إدارة.

رامز محفوظ


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق