ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:28/02/2024 | SYR: 14:38 | 28/02/2024
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE

 مالذي يمنع تسعير القمح الآن .. ومالذي يمنع استيراد الاحتياجات ... قبل بدء مواسم الزراعة
الخبير الزراعي مهند أصفر : البطاقة الذكية حل حقيقي لتوزيع مستلزمات الانتاج بلا فساد
21/01/2023      


 رأي اقتصادي – شام تايمز الاقتصادي
ادعو وزارة النفط لاقتطاع  حصة الزراعة من المحروقات مع كل باخرة تصل الى البلاد
يجب التوجه لزراعة الدخن كبديل علفي لايستهلك الكثير من المياه
 

 دمشق - سيرياستيبس :
شدد  الخبير في الاقتصاد الزراعي و المدير التنفيذي للشركة العربية لصناعة الأدوية البيطرية : على ضرورة العمل على تأمين مستلزمات الانتاج الزراعي قبل وقت كاف لتجنب حدوث النقص الحاد في هذه المستلزمات وبالتالي ارتهان الفلاح والمزارع الى السوق السوداء , الى جانب خلق حالة من الأمان لدى المزراع وتشجيعه على الزراعة
اصفر دعا أيضا الى تسعير المحاصيل التي تشتريها الدولة قبل بدء موسم زراعتها حتى ووضعها بدقة ووفق حسابات تنصف الفلاح اولا وتنصف البلد ثانيا عبر ضمان تأمين احتياجتها او جزء من احتياجاتها من هذه المحاصيل بما يساعد على تقليص فاتورة الاستيراد خاصة بالنسبة للقمح
وقال في حديث لاذاعة ميلودي إف إم عبر برنامج مين المسؤول : أن تأمين مستلزمات اانتاج قبل وقت كاف وتسعير المنتجات  من شأنه ليس فقط تشجيع الفلاح على زراعة أرضه وانما سيشكل في النهاية نهوضا حقيقيا بالقطاع الزراعي ما سينعكس على الاقتصاد الوطني والامن الغذائي

وهنا تساءل أصفر ما الذي يمنع من وجود المستلزمات قبل ثلاثة أشهر ضمن المصرف الزراعي..؟ مؤكداً أن المؤسسة العامة لإكثار البذار تقوم بتأمين البذار قبل مدة زمنية.
 مطالبا  وزارة النفط العمل بتأمين محروقات الزراعة قبل تنفيذ الخطة الزراعية بأربعة أشهر من خلال أخذ 30% من كل باخرة نفط تصل إلى سورية لحصة الزراعة حتى نصل إلى الموسم زراعي لا نعاني فيه من نقص المحروقات كذلك الامر بالنسبة للاسمدة والبذار و المبيدات كلها يجب أن توضع خطط لتأمينها  قبل وقت كاف وعدم الانتظار  حتى تبدأ مواسم الزراعة
  مشدداً على أهمية الوقت بالنسبة للقطاع الزراعي والاهم ادارة الوقت لصالح الفلاح والزراعة
أصفر وفي رده على سؤال رفض القول بأن التجار يمارسون سطوتهم على استيراد مستلزمات الانتاج الزراعي خاصة لجهة احتكارها ورفع اسعارها لأنه عند توفير مقومات استيراد صحيحة لهم سيقومون باستيراد المواد بأرخص سعر وأقل تكلفة، وبالتالي العائق الاساسي هنا  هو عدم ثبات سعر الصرف، مضيفاً أن المعيار لتحديد أسعار السلع هو العرض والطلب أي عندما يكون العرض أكثر من الطلب ستنخفض الأسعار، وعند قلة العرض وارتفاع الطلب سنشهد الاحتكار.
اصفر دعا الى تعزيز تجربة التوجه  نحو زراعة الدخن كعلف يحتوي على البروتين كما أن كميات من الإنتاج قياسا لوحدة المساحة  اقتصادية الى جانب اعتباره من المحاصيل التيتوفر  40-60% من المياه التي تحتاجها الذرة، مبيناً أن اختيار البدائل وزراعتها بظل الظروف الحالية هو تفكير منطقي.
موضحا في هذا السياق أن   فاتورة استيراد الذرة الصفراء مرتفعة والحل  بالتوجه الى توسيع  زراعته محلياً لضغط فاتورة الاستيراد. وأضاف متسائلاً هنا : لماذا لا يتم رصد اعتماد مبكر للمؤسسة العامة للأعلاف لاستيراد كميات الأعلاف اللازمة ضمن مهل زمنية مناسبة  لتغطية الحاجة من الاعلاف ومنع حدوث نقص فيها

 
دعا الدول الصديقة لدعم صناعة تجميع الجرارات في سورية 
  تعديل شروط استيراد الجرارات المستعلة .. الاطارات مجددة وغير جديدة

هذا واكد مهند أصفر الخبير في الاقتصاد الزراعي  على ضرورة الاسراع باستيراد الجرارات الزراعية  لتغطية النقص  الكبير فيها باعتبارها من مستلزمات الانتاج الرئيسية في القطاع الزراعي
وقال لميلودي ضمن برنامج مين المسؤول :  هناك صعوبات كانت تحدُّ من عملية الاستيراد ومؤخرا تم إضافة شروط فنية جديدة لاستيراد الجرارات المستعملة بما يسهل استيرادها حيث تمت الموافقة على  تكون الإطارات مجددة وصالحة فنيا بدل الاصرار على ان تكون جديدة كليا علما أن قرار السماح اشتراط ان يكون عمر الجرارات خمس سنوات
اصفر ناشد الدول الصديقة لمسلاعدة سورية على تفعيل خطوط إنتاج الجرارات مثل معمل جرارات حلب، أو عبر المساعدة على إقامة  معمل لتجميع الجرارات في سورية  لرفد القطاع الزراعي خاصة وأن النقص في الجرارات  يصل الى عشرات الآلاف معتبرا ان نقص الجرارات يشكل نقطة ضعف حقيقية في القطاع الزراعي في سورية

 
علينا الاستعداد لاستيراد الابقار بتأمين غذائها بشكل صحيح وكاف
 تسعيرة الحليب العادلة هي 4000 ليرة للتر الواحد 

دعا مهند أصفر الخبير في الاقتصاد الزراعي وزارة التموين الى وضع تسعيرة صحيحة وحسب التكلفة للحليب معتبرا ان السعر العال للتر الحليب حاليا هو 4000 ليرة
اصفر تحدث لاذ اعة ميلودي عن التوجه حاليا لاستيراد الابقارمن مصدرموثوق  متمنيا الاسراع بإتمام عملية الاستيراد  متمنيا أن تنجز الامور كما يجب وبسرعة خاصة مع تذبذب سعر الصرف , مشيرا الى الحاجة لرفع عدد رؤوس الابقار في سورية بما يساعد في زيادة انتاج الحليب وقال أن التوجه نحو الاستيراد يجب أن يترافق مع الاخذ بيعين الاعتبار تأمين الاعلاف لها بشكل صحيح فكما هو معروف : يجب أن يكون لدينا كمية أعلاف مناسبة تحقق المعادلة التغذوية الموجودة في الدولة التي استوردنا منها، مبيناً أنه عدم تقديم كمية الأعلاف اللازمة سينتج لنا كمية حليب أقل وبروتين أقل ودسم أقل، لذا المربي يعيش بين السنديان بين سنديان غلاء الأعلاف ومطرقة تغطية التكاليف ولو بالحدود الدنيا وبالتالي يجب التركيز دائما على ضمان حقوق المربين  وعدم اضاغة تعبهم وأموالهم  لان اضاعة تعب الفلاح تعني خسارة للاقتصاد الوطني بكل ماتحمله الكلمة من معنى  .. لذلم يجب الاستعداد بشكل جيد عند استيراد اية ابقار خاصة وأن اسعارها مرتفعة .

 
إضعاف مؤكد لحلقات الفساد وتعافي القطاع الزراعي
 
و اعتبر الخبير في الاقتصاد الزراعي المهندس مهند أصفر : أن فكرة البطاقة الذكية سديدة ويمكن أن تشكل عاملا مساعدا اللفلاح في عملية الحصول على مستلزمات الانتاج بشكل عادل كما يمكن ان تحميه  من سطوة السوق السوداء وتجنبه ارتفاع الاسعار الى الحد الذي يمكن معه ان يتوقف عن الزراعة , وقال في حال اتمتة القطاع الزراعي وتوفير بيانات صحيحة ويمكن من خلالها قراءة الاحتياجات وتوجيهها الى مستحقيها بشكل منصف وصحيح فإن النتيجة لصالح القطاع الزراعي حكما وستمكن  الفلاحين من الحصول على مستلزمات الانتاج  من اسمدة ومحروقات واعلاف ومبيدات وبذار بشكل افضل وفي الوقت المناسب وبالاسعار المعتمدة وضمن هامش فساد ضيف واعتقد ان هناك اليوم  توجه جاد نحو اعتماد البطاقة الذكية  في القطاع الزراعي  والبداية ستكون من خلال توزيع المازوت , كما أن هناك تجربة تجري حاليا لتوزيع الاسمدة عبر البطاقة في ريف دمشق .. وفي حال تم اتمتة القطاع وإدخال بيانات دقيقة وصحيحة، فأعتقد أنّ النتيجة المؤكدة ستكون في تقليض عمليات الفساد ووصول المقنن العلفي والأسمدة والمبيدات وكافة مستلزمات الانتاج الاساسية لمستحقيهاوبشكل متوافق مع المساحة المزروعة فعلا  و مع عدد واحتياجات  الثروة الحيوانية.
واضاف إذا ماتم تنظيم توزيع مستلزمات الانتاج بشكل عادل وكاف , واذا ما كانت هناك سياسات سعرية مناسبة و منصفة للفلاح والمستهلك فاعتقد اننا نكون قد بدأنا نسي ر في الاتجاه الصحيح , وحيث ستكون النتيجة تعافي القطاع الزراعي والحيواني وامتلاك سورية لناصية أم نها الغذائي مجددا .
ميلودي
 
 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق