سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:05/02/2026 | SYR: 23:45 | 05/02/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


Takamol_img_7-18

 دمشق تراهن على عملاق الطاقة الأميركي لإنعاش التنقيب البحري
05/02/2026      



سيرياستيبس 

بما يمكن اعتباره بداية للدور الأميركي في التنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية، شهد قصر الشعب بالعاصمة السورية أمس الأربعاء التوقيع على مذكرة تفاهم بين الشركة السورية للبترول وشركتي "شيفرون" الأميركية و"باور إنترناشيونال" القابضة القطرية، للتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية.

جرى التوقيع بحضور المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، الذي قال عقب توقيع مذكرة التفاهم إن "شيفرون" تعد من أهم وأكبر الشركات التي تذهب حيثما تحركت السياسة الأميركية.

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع عقد جلسة مع ممثلين عن الشركتين الأميركية والقطرية، قدم خلالها مباركته لتوقيع مذكرة التفاهم التي تتعلق بأول مشروع حقل بحري في سوريا، بما يخدم قطاع الطاقة والتنمية الاقتصادية.

فرصة استثمارية في سوريا
يأتي توقيع مذكرة التفاهم كنتيجة للمحادثات التي أجراها الرئيس السوري مع وفد "شيفرون" الأميركية، خلال زيارته إلى دمشق في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وتركزت على التعاون في مجال استكشاف النفط والغاز قبالة السواحل السورية، في إطار توجه الحكومة السورية لفتح قطاع الطاقة أمام الشركات الدولية بعد التغييرات السياسية التي شهدتها البلاد العام الماضي.

وتهدف مذكرة التفاهم الموقعة بين الشركة السورية و"شيفرون" إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية في قطاع الطاقة، ودعم مسارات التنمية والاستثمار والاستكشاف البحري والتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية، إذ اعتبر فرانك مورك ممثل شركة شيفرون أن "هناك فرصة استثمارية في سوريا"، في حين قال المتحدث باسم الشركة إن "شيفرون وقعت اتفاقاً مبدئياً (مذكرة تفاهم) لتقييم التنقيب عن النفط والغاز في البحر قبالة سواحل سوريا".

الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي، أكد أن أهمية هذه المذكرات تأتي من دورها في تعزيز الاقتصاد الوطني، كاشفاً في تصريحات صحافية عن تخصيص فريق عمل ستنصب جهوده على دعم هذه الاتفاق لتكون عقداً.

"شيفرون" تمتلك ما تحتاج إليه سوريا
تعليقاً على الاتفاق قال المتخصص في مجال النفط نديم الصالح لـ"اندبندنت عربية" إن "الشركة الأميركية تمتلك أحدث التقنيات والتكنولوجيا في مجال النفط والتنقيب ونقل الغاز، وهو ما تحتاج إليه سوريا في هذا الوقت بينما تتطلع لاستعادة دور النفط والغاز في اقتصادها ومساعدته في التعافي".

وأشار إلى أن الشراكة مع "شيفرون" ستنقل الاستثمار النفطي في سوريا إلى العالمية من أوسع الأبواب، كذلك أن التقنية التي تمتلكها سأسهم في إصلاح آبار النفط بعد تحريرها واستغلالها بصورة أفضل.

إلا أن الأهم برأي المهندس السوري هو التنقيب واستخراج الغاز من الساحل السوري، إذ إن وجود "شيفرون" سيحقق مزيداً من الاستقرار السياسي والاقتصادي في سوريا، ويشجع شركات أخرى في مجالات غير النفط على القدوم إلى سوريا والاستثمار فيها، مؤكداً أهمية الفرصة التي منحت لسوريا عبر "شيفرون"، خصوصاً وأن الشركة الأميركية تعد من أهم سبع شركات نفط في العالم، بل هي أكبرها في مجال التنقيب واستخراج النفط والغاز، ولديها شراكات مهمة مع شركة "توتال" الفرنسية و"BP" البريطانية، مما يجعلها شركة عملاقة في مجال النفط والغاز.

ويأمل المهندس الصالح أن تتحول مذكرة التفاهم التي جرى توقيعها مع "شيفرون" إلى عقد تنفيذي يظهر فيه بنود الاتفاق وما هي حصة كل من الحكومة السورية والشركة الأميركية وتفاصيل العمل بمراحله المختلفة من استكشاف وتنقيب واستخراج واستثمار ونقل، خصوصاً وأن قدرة الحقول البرية على الإنتاج قد تراجعت خلال 14 عاماً من الحرب والاستثمار الجائر وبطرق بدائية، مما يجعل التنقيب والاستكشاف في المياه مهمة أساسية أمام الحكومة السورية في المرحلة المقبلة سعياً نحو تحقيق إنتاج أفضل.

تقدير ثروات مياه الساحل مرهون بقدوم شركات كبيرة
مع الإشارة هنا إلى أن تقريراً لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية صدر في مارس (آذار) 2010 تحدث عن احتياط لحوض شرق البحر المتوسط (حوض الشام) بنحو 1.7 مليار برميل من النفط و122 تريليون متر مكعب من الغاز القابل للاسترداد، وهذا يشمل حوض المشرق قبالة سواحل سوريا ولبنان وإسرائيل.

وكانت وسائل إعلام حكومية محلية تحدثت غير مرة عن وجود غاز في المياه الإقليمية السورية، وذكرت صحيفة "الثورة السورية" الحكومية، في عددها الصادر بتاريخ الـ16 من أبريل (نيسان) 2013، معلومات تقول إن مصدرها وزارة النفط، تشير فيها إلى أن مساحة الجزء السوري من حوض شرق المتوسط تقدر بنحو 6.5 في المئة من إجمالي مساحة الحوض الممتد من جنوب فلسطين وحتى اللاذقية شمالاً وقبرص غرباً، وهو ما يعرف بحقل اللافانتاين "الشام".

ولفتت الصحيفة آنذاك إلى أن المياه الإقليمية السورية تتمتع بمأمولية جيدة، وإن مأمولية اكتشاف الغاز في الجزء الجنوبي والنفط في الجزء الشمالي.

وبحسب تصريحات سابقة لمسؤولين في وزارة النفط السورية، فإن توفر الغاز في شرق المتوسط يشكل حوضاً على شكل مثلث قاعدته في جنوب شرقي المتوسط قبالة مصر وفلسطين (إسرائيل)، ورأسه يصل إلى منطقة بانياس على الساحل السوري ويحتوي مجموعة تراكيب غازية صغيرة وكبيرة، وأن عمليات المسح أعطت مؤشرات أولية على توفر تراكيب غازية في هذه المناطق من دون تقدير الاحتياطات المتوفرة.

أحد العمالقة الخمسة في العالم
تعتبر "شيفرون" الأميركية واحدة من أكبر شركات الطاقة في العالم، إذ تحتل موقعاً مركزياً بين "العمالقة الخمسة" في صناعة النفط عالمياً، إلى جانب "إكسون موبيل" و"شيل" و"بي بي" و"توتال إنرجي".

وتدير الشركة شبكة واسعة من عمليات استخراج النفط والغاز وتكريرهما، إلى جانب تصنيع المنتجات البترولية والبتروكيماويات، في حين توسعت أعمالها خلال السنوات الأخيرة نحو مشاريع الطاقة المتجددة في إطار سياسة تنويع مصادر الطاقة.

وترتبط "شيفرون" بتاريخ طويل في قطاع الطاقة يمتد لأكثر من 140 عاماً، على رغم تأسيسها بصيغتها الحالية في الثمانينيات، مما يجعل حضورها في أية محادثات رسمية مؤشراً على اهتمام استراتيجي بملفات الاستثمار والطاقة.

الاحتياط البري المؤكد.. 2.5 مليار برميل
تشير معلومات هيئة الطاقة الأميركية إلى أن سوريا كانت تنتج إلى ما قبل عام 2011 ما يزيد على 400 ألف برميل من النفط يومياً، كذلك تمتلك سوريا أكبر احتياطات مؤكدة من النفط الخام في دول شرق البحر الأبيض المتوسط.

ونقلت الهيئة عن مجلة النفط والغاز المتخصصة بأخبار صناعة النفط والغاز في العالم أن احتياطات سوريا البرية المؤكدة هي 2.5 مليار برميل في يناير 2013، وهو إجمال أكبر من جميع جيران سوريا باستثناء العراق.

وأفادت المجلة في نهاية عام 2012 بأن سوريا تمتلك احتياطات مؤكدة تبلغ 8.5 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي.

وبالنسبة إلى الاستكشاف فإن تقرير هيئة الطاقة الأميركية يشير إلى ظروف الحرب التي تمنع إعطاء أرقام حول زيادة في الاحتياط.

يذكر أن سوريا كانت أبرمت عقوداً عدة مع شركات روسية للتنقيب عن النفط والغاز في مياهها الإقليمية، أبرزها شركة "سيوز نفتا غاز" في عام 2013 بقيمة 100 مليون دولار بتمويل روسي للتنقيب في بلوك بحري بمساحة 2190 كيلومتراً مربعاً، ولاحقاً وقعت عقداً مع شركة كابيتال الروسية في عام 2021 للتنقيب الحصري في البلوك رقم 1 قبالة سواحل طرطوس.

اندبندنت عربية 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس