سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:06/08/2026 | SYR: 11:52 | 06/08/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


Takamol_img_7-18

 دمشق تبدأ إعادة تأهيل حقول الرميلان وتستهدف رفع إنتاج النفط إلى 250 ألف برميل يومياً
06/08/2026      

دمشق تبدأ إعادة تأهيل حقول الرميلان وتستهدف رفع إنتاج النفط


سيرياستيبس

أعلنت الشركة السورية للبترول، الثلاثاء، بدء مرحلة جديدة من إعادة تأهيل وتشغيل حقول النفط في منطقة الجزيرة، شرقي سورية، بالتعاون مع شركة أتش كيه إن إنيرجي الأميركية (HKN Energy)، وذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك عُقد في مديرية حقول الحسكة بمدينة الرميلان، بمشاركة الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي، والرئيس التنفيذي لشركة أتش كيه إن مارك رولينز، إلى جانب مسؤولين وكوادر فنية وإدارية تعمل في القطاع النفطي.

وتناول المؤتمر، الذي حضره مراسل "العربي الجديد"، تفاصيل الاتفاق المبرم بين الجانبين، وخطط استلام الحقول وتشغيلها، وبرامج إعادة التأهيل والتطوير التي تعتزم الشركة الأميركية تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، في إطار مساعٍ حكومية لرفع إنتاج النفط واستعادة جزء من الطاقة الإنتاجية التي تراجعت بصورة كبيرة خلال سنوات الحرب. وقال قبلاوي إن أعمال الصيانة وإعادة تأهيل الحقول ستبدأ فورًا، مشيرًا إلى أن عملية التأهيل ستستغرق، وفق الخطط الموضوعة، ما بين ستة أشهر وعام، بهدف رفع كفاءة البنية التحتية وزيادة القدرة الإنتاجية للآبار والمنشآت النفطية.

وأوضح أن إنتاج الحقول يتجاوز حاليًا 100 ألف برميل يوميًا، مع استهداف رفعه تدريجيًا إلى أكثر من 250 ألف برميل يوميًا بحلول نهاية عام 2027، عبر إعادة تأهيل الآبار القائمة، وتطوير البنية التحتية، واستخدام تقنيات حديثة، إلى جانب استكشاف آبار جديدة. ويأتي هذا الإعلان في وقت بدأت فيه شركة أتش كيه إن إنيرجي عملياتها في حقول النفط شمال شرقي سورية، بعد انتقال القطاع النفطي إلى مرحلة جديدة من التعاون مع شركات استثمارية أجنبية.

وكانت تقارير اقتصادية قد أفادت، في يونيو/حزيران الماضي، بأن الشركة بدأت عملياتها الميدانية في حقول الرميلان، في إطار اتفاق طويل الأمد مع دمشق. وسبق المؤتمر الصحافي اجتماع عمل موسع استمر يومين في مديرية حقول الحسكة بمدينة الرميلان، بمشاركة نواب الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، وممثلين عن "أتش كيه إن"، وأمن المنشآت الحيوية في وزارة الداخلية، إلى جانب كوادر إدارية وفنية.

وبحث المجتمعون الخطوات التنفيذية لاستلام الحقول والانتقال إلى مرحلة التشغيل الفعلي، إضافة إلى الجوانب الفنية والتشغيلية والأمنية المرتبطة بإدارة المنشآت وضمان استمرارية الإنتاج. وأكد المشاركون أهمية التنسيق بين الجهات المعنية خلال مرحلة الانتقال، مع التشديد على تطبيق معايير السلامة والكفاءة التشغيلية، بما يضمن استمرار الإنتاج من دون اضطرابات خلال أعمال إعادة التأهيل. وتُعد حقول الرميلان، إلى جانب مجموعة من الحقول النفطية الأخرى في محافظة الحسكة، من أهم مناطق إنتاج النفط في سورية، إلا أن بنيتها التحتية شهدت تراجعًا كبيرًا نتيجة الحرب وغياب الاستثمارات وأعمال الصيانة لسنوات طويلة.

من جهته، استعرض رولينز خطط شركة أتش كيه إن لإعادة تأهيل المنشآت النفطية وتطوير عمليات الإنتاج، مع التركيز على إدخال تقنيات حديثة لرفع كفاءة الآبار والمنشآت وخفض الهدر في العمليات التشغيلية. وتسعى الشركة، وفق ما طُرح خلال المؤتمر، إلى تنفيذ برنامج تدريجي لا يقتصر على استعادة مستويات الإنتاج السابقة، بل يستهدف زيادتها عبر تحسين أداء الآبار القائمة، وتطوير البنية التحتية، والاستفادة من الإمكانات المتاحة في الحقول. وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع لفتح قطاع الطاقة السوري أمام الاستثمارات والخبرات الأجنبية.

وكانت الحكومة السورية قد أجرت، في يونيو/حزيران الماضي، محادثات مع "أتش كيه إن" وشركات أميركية أخرى بشأن تطوير البنية التحتية النفطية والغازية واستقطاب الاستثمارات إلى قطاع الطاقة. ولم تقتصر المناقشات خلال المؤتمر على الجوانب الإنتاجية والاستثمارية، إذ شدد الجانبان على أهمية الاستفادة من الكفاءات والخبرات الوطنية العاملة في القطاع النفطي، وإتاحة المجال أمام أبناء محافظة الحسكة والمناطق المحيطة للمشاركة في أعمال التشغيل وإعادة التأهيل والتطوير. وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة في محافظة الحسكة، إذ يعتمد عدد كبير من سكانها على القطاع النفطي بصورة مباشرة أو غير مباشرة، في وقت تعاني فيه المحافظة من ارتفاع معدلات البطالة وتراجع الخدمات والبنية التحتية.

وقال قبلاوي إن الاتفاق يتضمن أيضًا رفع رواتب العاملين في الحقول النفطية، في إطار تحسين ظروف العمل ودعم الكوادر بالتزامن مع تنفيذ مشاريع إعادة التأهيل، إلى جانب الاهتمام بالجانب البيئي وتقديم خدمات أفضل للسكان المحليين. ويُنظر إلى إعادة تشغيل وتطوير الحقول النفطية في الحسكة باعتبارها أحد أبرز الملفات الاقتصادية في المرحلة المقبلة، لما يمكن أن تسهم به من زيادة موارد الدولة، وتعزيز إمدادات المحروقات والطاقة، فضلًا عن توفير فرص عمل وتنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة.

غير أن الوصول إلى مستوى إنتاج يتجاوز 250 ألف برميل يوميًا بحلول عام 2027 يتطلب استثمارات كبيرة وأعمالًا واسعة لإعادة تأهيل الآبار والمنشآت وشبكات النقل، إلى جانب توافر بيئة أمنية وإدارية مستقرة تضمن تنفيذ المشاريع وفق الجداول الزمنية المحددة.

وتؤكد الشركة السورية للبترول أن المرحلة المقبلة ستركز على إعادة تأهيل البنية التحتية، ورفع الإنتاج، وتطوير الحقول، والاستفادة من الكفاءات المحلية، فيما تبقى نتائج الشراكة مع شركة أتش كيه إن مرهونة بسرعة تنفيذ برامج التأهيل، وحجم الاستثمارات التي ستُضخ، وقدرتها على تحقيق أهداف الإنتاج، وانعكاس ذلك على فرص العمل والخدمات والتنمية في محافظة الحسكة والمناطق المنتجة.

العربي الجديد


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس