سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/05/2026 | SYR: 11:30 | 21/05/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


 التجارة بين الصين وروسيا تنمو 20% على رغم الضغوط والعقوبات
21/05/2026      



سيرياستيبس 


أعلن الرئيس الصيني شي جينبينغ ارتفاع حجم التبادل التجاري مع روسيا بنحو 20% بين يناير وأبريل 2026، على رغم الظروف الخارجية الصعبة. وتواصل بكين وموسكو تعزيز شراكتهما الاقتصادية والطاقة والتجارة بالعملات المحلية لتقليل الاعتماد على الدولار.

أعلن الرئيس الصيني شي جينبينغ أن حجم التبادل التجاري بين الصين وروسيا سجل نمواً بنحو 20 في المئة خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى أبريل (نيسان) 2026، على رغم التحديات الاقتصادية والضغوط الخارجية التي تواجه البلدين.

وقال شي، عقب محادثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن التجارة الثنائية تجاوزت مستوى 200 مليار دولار للعام الثالث على التوالي، مشيراً إلى أن تحقيق هذا النمو "لم يكن سهلاً" في ظل البيئة الاقتصادية العالمية الحالية، وفق ما نقلته وكالة "تاس" الروسية.

وتعكس هذه الأرقام استمرار التقارب الاقتصادي بين بكين وموسكو، خصوصاً في مجالات الطاقة والمواد الخام والتكنولوجيا، إلى جانب التوسع في استخدام العملات المحلية في التبادلات التجارية، في إطار مساعي البلدين لتقليل الاعتماد على الدولار والنظام المالي الغربي.

وكان حجم التجارة بين البلدين قد سجل مستوى قياسياً في عام 2024 متجاوزاً 244 مليار دولار، قبل أن يتراجع خلال 2025 بنسبة 6.9 في المئة إلى نحو 228.1 مليار دولار، متأثراً بتباطؤ الاقتصاد العالمي وتقلبات الطلب وأسعار السلع الأساسية.

ويأتي هذا النمو الجديد في وقت تسعى فيه الصين وروسيا إلى تعميق التعاون الاستراتيجي وتوسيع الشراكات التجارية والاستثمارية، رغم العقوبات الغربية والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة.


ويعكس هذا الأداء المتنامي عمق العلاقات الاقتصادية بين الصين وروسيا في ظل التحولات الجيوسياسية الحالية، حيث تعمل الدولتان على تعزيز شراكتهما الاستراتيجية بعيداً من الضغوط الغربية.

ويشهد التعاون بينهما توسعاً في قطاعات الطاقة مثل النفط والغاز الطبيعي والفحم، إضافة إلى زيادة الاستثمارات المشتركة في البنية التحتية والنقل.

وتسعى موسكو إلى تعويض خسائرها في الأسواق الأوروبية عبر التوجه أكثر نحو السوق الآسيوية، بينما تعمل بكين على تأمين مصادر مستقرة للطاقة والمواد الخام لدعم صناعتها الضخمة.

ومن المتوقع أن يستمر هذا المسار التصاعدي في التجارة الثنائية خلال الأعوام المقبلة، خصوصاً مع توسع استخدام اليوان والروبل في التسويات التجارية وتقليص الاعتماد على الدولار في المعاملات البينية.

اندبندنت عربية 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس