سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:01/09/2026 | SYR: 12:42 | 01/09/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


  مليارديرات التكنولوجيا يبنون عالما حذرت منه الروايات
01/09/2026      

مليارديرات التكنولوجيا يبنون عالما حذرت منه الروايات | اندبندنت عربية


سيرياستيبس

في الأسبوع الأخير فقط، قرأت مقالين ينبهان إلى قرب وقوع كارثة اقتصادية بسبب الذكاء الاصطناعي. ففي "نيويورك تايمز" [25 أغسطس (آب) 2026] كتب بريت ستيفنز تحت عنوان "هل بدأت الحرب العالمية الثالثة بالفعل؟"، أن "نذر الانكماش الفجائي الحاد حاضرة في كل اتجاه. فماذا يحدث في حال بدء فقاعة الذكاء الاصطناعي في التباطؤ مثلما جرى لطفرة شركات الإنترنت في بدايات القرن؟". وفي صحيفة "ذي غارديان" البريطانية [22 أغسطس 2026] كتب المؤرخ البريطاني تيموثي غارتون آش عن توقعات القائمين على تطوير الذكاء الاصطناعي لطفرة تقنية كبيرة وقريبة فيه، ثم يقول إن "هؤلاء قد يكونون مخطئين، وفي هذه الحال، تأهبوا لانهيار أسواق المال الأميركية، التي تضخ استثمارات كثيفة في شركات تكنولوجيا قليلة هائلة الإنفاق تقامر على وثبة هائلة نحو الذكاء الاصطناعي العام".

غير أن خطر الذكاء الاصطناعي ليس اقتصادياً وحسب، وليس مشروطاً بفشل مهندسي الذكاء الاصطناعي في تحقيق وعوده. فالحقيقة أن البشرية موعودة بأزمة إذا نجحوا أو إذا فشلوا، ولعل أزمة الفشل أهون، فقد عرفنا مثلها مراراً، وتجاوزناها على رغم خسائرها الموجعة. لكن أزمة النجاح هي الجديرة بإثارة القلق.

في كتابها الصادر حديثاً بعنوان "قيام وانهيار الدولة الاصطناعية" تكتب المؤرخة بجامعة هارفرد والكاتبة بمجلة "ذي نيويوركر" جيل ليبور، عن حفنة الرجال الذين يقودون ثورة الذكاء الاصطناعي الآن ويمهدون الطريق لعالم لم نصادفه من قبل إلا في روايات الخيال العلمي المغرقة في الفنتازيا والتشاؤم، وما تكتبه عنهم قد يوجز في كلمتين: إنهم أغبياء.
درس ضيق الأفق

في فصل من الكتاب نشرته مجلة "ويرد" في 11 أغسطس، تعرض ليبور بعض المؤثرات "الأدبية" على أمثال إيلون ماسك، وبعض الروايات التي شكلت أحلامهم بعالم يريدون تحقيقه وفرضه علينا. فتكتب أن "ماسك ومليارديرات الذكاء الاصطناعي يقيمون العالم الذي قرأوا عنه وهم صبية في صفحات كتب عجزوا عن فهمها. وهذا العالم هو الذي أعده (دولة الذكاء الاصطناعي)".

ليست المشكلة أنهم يحاولون تحقيق حلم الروايات الخيالية الطفولي، لكن المشكلة كما تثبت ليبور أنهم لم يفهموا تلك الروايات. فعالم الكمبيوتر ستيوارت راسل مثلاً "قال ذات مرة إن مشكلة تنفيذ الذكاء الاصطناعي للمطلوب منه بحذافيره تماثل مشكلة ميداس الذي دمره تحقق ما أراده بالضبط". وتعلق ليبور بأن "هذا في واقع الأمر ليس مغزى حكاية ميداس"، فالمغزى ببساطة هو أن "الجشع سوف يدمر صاحبه، والسعي إلى الثروة سوف يكبد الساعي كل ما له أهمية حقيقية"، فميداس، مثلما حكى لنا أوفيد، تمنى أن يتحول كل ما يلمسه إلى ذهب، ولما تحققت أمنيته، تحولت ابنته نفسها في النهاية إلى تمثال من ذهب.  وما هذا غير مثال لسوء فهم أساطين "الذكاء" الاصطناعي وقراءاتهم المعيبة. وثمة أمثلة أفدح وعواقب أخطر.

تحكي ليبور أن إيلون ماسك قرأ سلسلة "المؤسسة" لإسحق أسيموف في صباه، "واستقى من حبكتها درساً مفاده أن ’علينا أن نحاول أن نأخذ مجموعة الأفعال التي يرجح أن تطيل أمد الحضارة، وتقلص احتمالية حلول عصر مظلم، وتختزل مدى العصر المظلم إذا حل‘. (لكن حتى "تشات جي بي تي" يخبرني بأن مغزى السلسلة هو أن المستقبل لا يصنعه العظماء وإنما العمل الجماعي، وأن السلطة مفسدة، وأنه لا يمكن الاعتماد على تنبؤات الكمبيوتر بالسلوك البشري لأنها على الأرجح ستتحول إلى نوع من الطغيان)".

مليارديرات التكنولوجيا يبنون عالما حذرت منه الروايات | اندبندنت عربية

وتمضي فتدلل بمثال آخر، "غفل ماسك أيضاً عن المغزى حينما قرأ الكتاب الذي زعم أنه الأكثر تأثيراً عليه، وهو (دليل المسافر مجاناً في المجرة) لدوغلاس آدمز. فـ(دليل المسافر) محاكاة ساخرة لـ(المؤسسة) إذ كان آدمز كاتباً كوميديا يمقت الخيال العلمي".

"قرأ ماسك (دليل المسافر) وهو في الـ12 أو الـ13 من عمره وحكى قائلاً ’كنت أقرأ طوال الوقت. كنت إما أقرأ أو أعمل على الكمبيوتر أو أطالع القصص المصورة’. ثم حدث أن مرَّ ’بأزمة وجودية‘، فبدت له الحياة عديمة المعنى. ’كنت أقرأ كتباً عديدة وأحاول أن أستنبط منها معنى الحياة، وتصادف أن كانت في بيتنا بضعة كتب لنيتشه وشوبنهاور‘ فجعلته هذه الكتب أسوأ حالاً، ثم قرأ (دليل المسافر)، وفي جانب من هذا الكتاب ينشئ أهل كوكب مغراثا جهاز كمبيوتر هائل الحجم ليعطيهم ’إجابة لأسئلة الحياة، والكون، وكل شيء‘. وبعد ملايين السنين يجيب الجهاز بقوله ’اثنان وأربعون‘، ثم يقيم الكمبيوتر جهاز كمبيوتر آخر ليستكشف ’السؤال الأكبر‘. قال ماسك إن الكتاب علمه أن ’السؤال في كثير من الأحيان يكون أصعب من الإجابة، وأن من يحسن صوغ السؤال، يسهل عليه الجواب‘".

وهذا في رأي ليبور درس ضيق الأفق للغاية، فسلسلة (دليل المسافر)، "ساخرة تستعمل تقاليد الخيال العلمي لتوجه نقداً حاداً للإمبريالية والرأسمالية"، وأضافت ليبور أن كتَّاب الخيال العلمي استعملوا على مدار أكثر من قرن "حبكات تتعلق بإقامة مستعمرات الكواكب الأخرى لإدانة إمبريالية الأرض"، ولا تستكثر على ماسك أن يغفل في صباه عن ذلك، "لكن الغريب هو بقاؤه على هذا التفسير حتى أواخر منتصف عمره، وبخاصة أن أغلب (دليل المسافر) الآن أقرب إلى السخرية من ماسك نفسه".

فبطل "دليل المسافر"، زافود بيبلبروكس، مخلوق ذو رأسين وثلاث أذرع، مصاب بجنون العظمة، فاز بتصويت "أسوأ الكائنات الواعية لباساً في الكون المعروف للمرة السابعة"، ومخترع مشروب "غرغرة المجرات الكونية" الكحولي، والرئيس المشارك للحكومة المجرية الإمبريالية، لكنه محض واجهة غير مختار بالانتخاب وإنما اختارته الحكومة إلهاء عن جرائمها، وهو يجوب المجرة في سفينة فضائية سرقها واسمها "قلب الذهب".

على رغم هذه السخرية الكاريكاتيرية من بيبلبروكس، ينظر ماسك إليه بإعجاب، ويقتدي به، فـ"بعد عقود من قراءة (دليل المسافر) بات ماسك في طريقه إلى أن يصبح أغنى شخص على ظهر الكوكب. وقرر الذهاب إلى المريخ لإقامة بناء كوكبي فاخر، فاقترح جاداً أن يسمي سفينته الذاهبة إلى المريخ باسم (قلب الذهب) تكريماً لبيبلبروكس".

وقس على ذلك كثير من أحلام سدنة الذكاء الاصطناعي المطابقة لكوابيس روايات الخيال العلمي، من تجميد الأمخاخ البشرية، وتخزين الوعي للمستقبل، وحكم الآلات للبشر، وتجريف الأرض قبل استيطان كواكب أخرى، فهم كما تكتب ليبور قرأوا حكايات الخيال العلمي التحذيرية بوصفها "أدلة عمل".


مليارديرات التكنولوجيا يبنون عالما حذرت منه الروايات | اندبندنت عربية

في استعراض "كيركوس رفيو" لـ"قيام وانهيار الدولة الاصطناعية" كتبت أن "الديمقراطيات الليبرالية القديمة بدأت، قبل بضع وثلاثين سنة، في التحول إلى الاستبدادية والأوتوقراطية و’الأوتومقراطية‘ أي حكم الآلات عبر إدارة الحكم بالأنظمة الحاسوبية". وليبور "تطرح تاريخاً طويلاً يمتد إلى أعماق ’عصر الآلة‘ ابتداء بالقرن الـ17 الذي شهد ’وجود الاصطناعي لا خارج الطبيعي وحسب وإنما أعلاه، باعتباره تحسيناً له‘. فالبشر، وفقاً لهذا التصور، خطاءون بينما الآلات تطيع في إخلاص ودونما تقصير القواعد الموضوعة لها. ثم حدث تقدم منطقي في عشرينيات القرن الماضي مع صعود الحركة التكنوقراطية، وهي ضرب من الفاشية صادف قبولاً واسع النطاق في الولايات المتحدة، وذهب إلى أن البشر يجب أن يحكمهم العلماء والمهندسون الذين ينعمون دون غيرهم ’بالذكاء والتعليم الكافيين لفهم العمليات الصناعية الكامنة في قلب حياة القرن الـ20‘. وتلك نقطة غير بعيدة من الحاضر، حيث نرى مليارديرات التكنولوجيا وهم يطورون الذكاء الاصطناعي ومنهم من يناصر الديكتاتورية المدعومة به. وفي هذا كله- بحسب ما تكتب ليبور- لا تقتصر المعاناة على الكائن الإنساني وحده، ولكنها تشمل الكائنات جميعاً والبيئات التي لا منجى لها من التدهور في ظل الطلب المتزايد على الطاقة والمعادن النادرة والمياه التي يتطلبها الذكاء الاصطناعي".

تستهل جينيفر سالاي استعراضها للكتاب ["نيويورك تايمز"- 19 أغسطس 2026] بقولها "لعلكم تتساءلون كيف لديمقراطية ليبرالية يديرها بشر خطاءون أن تتحول إلى نظام حكم آلي تقوم عليه الروبوتات. في تمهيدها لـ(قيام وانهيار الدولة الاصطناعية) تصف المؤرخة جيل ليبور كتابها بـ’بحث في ما يعنيه البشر ويقصدونه بتخليهم عن الديمقراطية الليبرالية، والدولة القومية الليبرالية، بل وعن الإنسانية نفسها، من أجل حكم ’آلي تقوم عليه الآلة‘".

"يبدو لعبارة ’الحكم الآلي‘ وقع الكابوس السياسي، بالخضوع للرقابة والتجسس واستبداد الآلات. وبالرجوع إلى تحذيرات حنة أرندت من الربط بين التوتاليتارية والأتمتة، تدين ليبور بلا مواربة ’الدولة الاصطناعية‘ التي تعرّفها بأنها ’خضوع البشر لحكم الآلات التي تصنعها الشركات‘ في حال غير إنساني يقوض تقريباً كل عناصر الحياة الديمقراطية".
الأشرار عند ليبور

لكن مأزقنا الراهن لا يقتصر على بعض مليارديرات التكنولوجيا إذ يتآمرون من أجل تحقيق أرباح بجعلنا أسرى للتكنولوجيا. تتعقب ليبور قصة نشأة الدولة الاصطناعية طارحة لنا قصة مدهشة ومأسوية في آن واحد، "إذ نشأت هذه الدولة من رغبة ’منطقية تماماً‘ في تسيير أعمال الحكم بمزيد من السلاسة والكفاءة. فترسم ملامح قصتنا منذ إحصاء البشر في تعداد سكاني، إلى تسجيلهم بأرقام هوية، إلى معاملتهم بوصفهم عقبات مزعجة في طريق مركز البيانات التالي الذي سوف يشغل الذكاء الاصطناعي بحيث يستولي على وظائفهم".

وعلى رغم أن تجربة الحياة في الدولة الاصطناعية قد تبدو تجربة غير مسبوقة للبشر، لكن ليبور تقول إن دينامياتها قديمة أشد القدم، فهي "تقيم روابط واضحة بين مختلف أشكال الدولة وأشكال المعرفة. فالحكم الملكي أو الديني يدور حول الدين والغموض، والجمهورية تدور حول الإدراك العلماني والحقائق. في حين تتجه الدولة الاصطناعية إلى البيانات والتنبؤ. وبالتهوين من قيمة وشأن الحكمة الإنسانية، تنزلق هذه الدولة نحو الاستبدادية. وعلى هذا النحو لا تكون الدولة الاصطناعية تطوراً كبيراً عن سابقتها ولكنها تكملة للدائرة. فبدلاً من حق الملوك المطلق، يصبح لدينا حق الآلات المطلق، ’فالآلات لا الآلهة هي التي تعرف، في عصر البيانات، ما يعجز عن معرفته البشر‘. لكن ما يظل يحافظ على السلطة هو ’التضليل‘ -  بحسب ما تكتب ليبور - في هيئة حكم الخوارزميات والشركات". وتضرب في هذا الصدد مثالاً بمبرمج يميني تحول إلى مدون، هو كيرتس يارفين الذي طالما دافع عن المَلَكية التقنية بوصفها الخلاص، وتضرب مثالاً آخر بإيلون ماسك الذي أطلق على نفسه لقب ’الملك التقني‘".



"مليارديرات وادي السيليكون هم الأشرار في رواية ليبور. والحق أنه يجدر بها، وهي المؤرخة، أن تستاء من استهانتهم بالتاريخ، ومما تعده قصوراً في قدراتهم العقلية، فهي تتهمهم بأنهم ’يقرأون الخيال العلمي قراءة حرفية‘ فيعدون ’حكاياته التحذيرية أدلة للعمل‘. وفي حين أن النصف الأول من كتابها يطرح تاريخ صعود الدولة الاصطناعية، يستعمل النصف الثاني الخيال العلمي في استكشاف مستقبل الدولة الاصطناعية، حتى زوالها الذي تعتقد أنه محتوم، وذلك في المقام الأكبر لأن المليارديرات لا يفهمون ما يفعلونه".

"إذ تكتب ليبور أن ’مهندسي الدولة الاصطناعية ما عادوا يعرفون كيف يبحثون، بحث البشر، عن المعنى في نص. فقد تناولوا تحذيرات ظلت تصدر لأكثر من قرن من الزمن، وهي تحذيرات من بناء مجموعة معينة من الأدوات، وبدلاً من أن ينصاعوا لهذه التحذيرات، قرروا أن يقيموا بأنفسهم هذه الأدوات".

تشير سالاي إلى أن الأمثلة الأدبية التي تتناولها ليبور تتضمن رواية "نحن" الدستوبية ليفغيني زمياتين، وهي مترجمة في اللغة العربية، وأنطولوجيا "أنا الروبوت" لإسحق أسيموف. لكن سالاي تقف عند نقطة شديدة الأهمية في الكتاب هي أن ليبور تأسى على "تقلص مكانة وتأثير العلوم الإنسانية، عاماً بعد عام، وعقداً بعد عقد"، وتعزو "قصور نظر" وادي السليكون إلى "إهمال دراسة العلوم الإنسانية في عصر البيانات"، "فهؤلاء الرجال بعبارة أخرى لا يعرفون كيف يقرأون". وتتساءل سالاي "هل كان لمهارات القراءة المتأنية أن تنجيهم وتنجينا بالتبعية من الهاوية؟"، وربما كان يجدر بها أن تتساءل "هل استرداد المعرفة والثقافة الجادة مكانتيهما كفيل بإنقاذ البشرية من مصير مرعب؟".

في استعراضها للكتاب ["ذي جارديان" – 19 أغسطس 2026] تكتب فرح جارال، أن "مفهوم ليبور عن دولة الذكاء الاصطناعي واسع، يشمل الفنتازيا التي تتوق إليها قلة من البشر والواقع الذي نعيش فيه بالفعل. فالفنتازيا تتعلق بمجتمع تستطيع فيه نخبة أن ترتقي فوق قوانين البيولوجيا والقيود الكوكبية، وأن ’تتخلى عن الديمقراطية الدستورية، والدولة القومية الليبرالية، بل وعن الإنسانية نفسها لصالح حكم آلي‘. والواقع هو تحول الخطاب العام إلى منصات خاضعة للملكية الخاصة تعلو فيها قيمة الربح من خلال جذب الانتباه على كل ما عداها". و"ترى ليبور أن دولة الذكاء الاصطناعي ليست محض حلم وإنما ’خطة فعلية لقلة قليلة العدد من أمراء التجارة في القرن الـ21 ذوي نفوذ هائل، من مليارديرات وادي السيليكون‘".

تكتب جارال أن "ليبور باعترافها قد كتبت ’كتاباً متشائماً‘، فكل فصل فيه تقريباً ينتهي بنذير سوء. غير أنها في الجوهر ليست متشائمة حقاً من الذكاء الاصطناعي، إذ توضح أن المشكلة لا تكمن في التكنولوجيا بحد ذاتها، ولكن في افتقارنا إلى استراتيجية متماسكة مصاغة صياغة ديمقراطية تجاه كيفية تطويره واستعماله".

وأخيراً تقرّ جارال لليبور بسلامة حجتها القائلة إن البشر يمنحون سلطة هائلة لقلة منهم غير منتخبة، لكنها تأخذ عليها تواضع ما تدعو إليه في نهاية الكتاب، فـ"هي تنهي الكتاب بدعوة إلى الانقطاع الرقمي والارتباط بالطبيعة والحيوانات، دونما أي توصيات أخرى. وهذه بلا شك فكرة جيدة. لكن في مواجهة ثورة تكنولوجية تهدد بتقويض النظام العالمي كله، لا يمكن لخطوة واحدة إلى الوراء بهدف التلامس مع العشب إلا أن تكون محض الخطوة الأولى".

عنوان الكتاب:  The Rise and Fall of the Artificial State

تأليف: Jill Lepore

الناشر: Allen Lane



طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس