ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:15/08/2022 | SYR: 18:56 | 15/08/2022
الأرشيف اتصل بنا التحرير

 الهبة تنتعش هربا من إيداعات المصارف
سوق العقارات .. بناء وشراءا وبيعا يدخل الثلاجة
25/07/2022      



سيرياستيبس :

أدى ارتفاع أسعار العقارات في السويداء نتيجة ارتفاع أسعار مواد البناء والمحروقات وأجور النقل إضافة إلى اليد العاملة إلى تحول أموال الكثيرين باقتناء شقة سكنية إلى حلم بعيد المنال بعد أن تجاوزت تكلفة المتر الواحد بين إنشاء وإكساء مليون ليرة لتضاف إليها نسبة الربح لتتجاوز التكلفة مليون ونصف المليون للمتر الواحد، الأمر الذي أدى إلى جمود في حركة البيع والشراء على ساحة المحافظة كلها بحسب ما أشار إليه أصحاب المكاتب العقارية والمتعهدين على حد سواء.

وأوضحوا لـ«الوطن» أن الفورة العقارية من إنشاء وإكساء التي شهدتها المحافظة خلال السنوات الماضية على نطاق واسع دخلت قسراً في ثلاجة الجمود نظراً للأسعار المرتفعة، كما أدت إلى بقاء المئات بل الآلاف من الشقق السكنية فارغة تصفر بها الرياح، وعدا ذلك فقد بات شراء قطعة أرضٍ في أي منطقة من مناطق المدينة من المستحيلات وخاصة بعد أن تراوح سعر المتر المربع الواحد بين مليونين إلى أربعة ملايين ليرة وهو ما أدى إلى الإحجام عن عمليات الشراء والبناء.

كما أكد أصحاب المكاتب العقارية أن ارتفاع أسعار العقارات لم يكن «المفرمل» الوحيد لعمليات البيع والشراء، فإيداع ١٥ بالمئة من قيمة البيان المالي للعقار المبيع لدى المصرف أقفل كذلك أبواب بيع العقارات وشرائها على ساحة المحافظة، مع فقدان الأمل بعودتها في ظل الارتفاع اليومي لأسعار العقارات.

نقيب مهندسي السويداء حسان فهد أوضح  أن سوق العقارات على ساحة المحافظة، تشهد حالة من «الجمود» الشرائي والبنائي، في آنٍ واحد، وهذا مرده أولاً إلى ارتفاع أسعار العقارات بشكلٍ غير مسبوق، وعجز عدد كبير من مواطني المحافظة، على اقتحام سوق العقارات، لعدم توافر السيولة المالية اللازمة لديهم، إضافة إلى ارتفاع قيمة الضرائب المفروضة على تراخيص البناء، والتي وصلت إلى ٢٠٠ مليون ليرةْ للرخصة الواحدة في حال ترخيص بناء يرجي، الأمر الذي أدى أيضاً إلى إحجام الكثيرين عن البناء، والأهم من كل ما ذُكر هو الإيداع المصرفي، الذي تبلغ قيمته ١٥ بالمئة من قيمة العقار المبيع.

بدوره مدير المصالح العقارية في السويداء جهاد الحلبي قال : إن معاملات البيع والشراء باتت تشهدُ تراجعاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة لتحل محلها معاملات الهبة، وذلك هرباً من إيداع ١٥ بالمئة من قيمة العقار لدى المصرف، حيث يتم تقدير قيمة العقار وفق الأسعار الرائجة، ما أدى إلى خروج شرائح كثيرة من المواطنين من سوق العقارات وخاصة أصحاب الدخل المحدود، والمهن الحرة وغيرهم.

عبير صيموعة


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 
الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس