خلال 2026.. توقّعات بتراجع إنتاج الحمضيات في اللاذقية بنسبة 50%
13/01/2026
سيرياستيبس
توقعت مديرية الزراعة في اللاذقية تراجع إنتاج الحمضيات في المحافظة العام الحالي بنحو 50 في المئة مقارنة بالمواسم العادية في ظل ظروف مناخية وخدمية صعبة تضغط بقوة على أحد أهم القطاعات الزراعية في الساحل السوري.
ونقلت صحيفة "الثورة" الأحد، عن رئيس دائرة المكاتب التخصصية في مديرية زراعة اللاذقية، المهندس عمران إبراهيم، قوله إن الجفاف كان العامل الأبرز وراء هذا الانخفاض الحاد، إلى جانب ضعف الخدمات الزراعية المقدمة للمزارعين، ولا سيما في ما يتعلق بتأمين مياه الري.
وأوضح إبراهيم أن زراعة الحمضيات في الساحل تعتمد بشكل أساسي على الري التكميلي خلال فصل الصيف، إلا أن انخفاض كميات المياه المخزنة في السدود هذا العام دفع الجهات المعنية إلى تحويل جزء كبير منها لأغراض الشرب، ما أدى إلى تقليص عدد دورات الري المخصصة للبساتين.
كلفة مرتفعة وعائد متدنٍ
ونقلت الصحيفة قصة المزارع الستيني أبو بشار من قرية اسطامو، الذي فقد 12 شجرة من أصل 46 يمتلكها بسبب اليباس.
وقال الرجل إنه اضطر إلى شراء مياه الري خمس مرات هذا الموسم، بكلفة وصلت إلى نحو 800 ألف ليرة في كل مرة، إضافة إلى ما يقارب مليون ليرة ثمن أسمدة، من دون أن ينجح ذلك في إنقاذ محصوله.
وأضاف أن الثمار هذا العام جاءت صغيرة وضامرة نتيجة للعطش، ما دفع التجار إلى تقليص مشترياتهم من الحقول ودفع أسعار متدنية لا تغطي التكاليف، الأمر الذي يفاقم خسائر المزارعين ويهدد استمرارية زراعة الحمضيات في الساحل السوري.
وبحسب بيانات مديرية زراعة اللاذقية، يبلغ عدد أشجار الحمضيات في المحافظة نحو عشرة ملايين شجرة، منها 9.5 ملايين شجرة مثمرة، موزعة على مساحة تقدر بنحو 31 ألف هكتار، ما يعكس حجم القطاع وتأثر شريحة واسعة من المزارعين بأي تراجع في الإنتاج.
المصدر:
http://syriasteps.com/index.php?d=132&id=204221