الكرملين: حرب إيران أدت إلى زيادة الطلب على الطاقة الروسية
07/03/2026



الكرملين: حرب إيران أدت إلى زيادة الطلب على الطاقة الروسية | اندبندنت عربية

سيرياستيبس

قال الكرملين اليوم الجمعة إن الحرب في إيران أدت ​إلى زيادة الطلب على منتجات الطاقة الروسية، وذلك بعد يوم من إصدار وزارة الخزانة الأميركية إعفاء لمدة 30 يوماً يسمح للهند بشراء النفط الروسي العالق حالياً في البحر.

وأدى الصراع ‌الذي دخل ‌يومه السابع ​اليوم ‌الجمعة ⁠إلى ​إغلاق مضيق هرمز، ⁠وهو ممر شحن مهم، مما أدى إلى قطع خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عن دول في أنحاء العالم.

وذكر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف ⁠للصحافيين أن "روسيا كانت ولا ‌تزال مورداً ‌موثوقاً به للنفط ​والغاز، سواء ‌عبر خطوط الأنابيب أو في الصورة ‌السائلة".

وقال بيسكوف "نشهد زيادة كبيرة في الطلب على موارد الطاقة الروسية في ظل الحرب في إيران"، وتابع "إنها لا تزال قادرة على ضمان استمرارية جميع عمليات التسليم المتعاقد عليها".

وامتنع بيسكوف عن ذكر الكميات المحتملة من إمدادات النفط الروسي إلى الهند بعد الإعفاء الذي منحته واشنطن، والذي جاء ​بعد أشهر من ​الضغط الأميركي على نيودلهي لعدم شراء النفط الروسي.
وكالة الطاقة الدولية تحذر من العودة إلى الغاز الروسي

لكن في المقابل، حذرت وكالة الطاقة الدولية من العودة إلى شراء الغاز الروسي، إذ قال مدير الوكالة فاتح بيرول اليوم الجمعة إن "التوجه لروسيا للحصول على إمدادات غاز سيكون خطأ اقتصادياً وسياسياً، بالنظر إلى إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية القادمة".

وذكر بيرول لصحافيين عقب اجتماع لرئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ومفوضي الاتحاد الأوروبي حول أسواق الطاقة العالمية "أدت الأزمة الحالية في الشرق الأوسط إلى تساؤلات في بعض الأوساط حول جدوى العودة إلى روسيا من ‌عدمها".

وتضغط الصناعات ‌والحكومات على الاتحاد الأوروبي ​ بصورة ‌متزايدة للتدخل ⁠في ​محاولة للحد ⁠من ارتفاع أسعار الطاقة.

ووعدت فون دير لاين بوضع خيارات ليناقشها قادة الاتحاد الأوروبي في قمة ستعقد في وقت لاحق من الشهر.

وأضاف بيرول "كان من بين أخطاء أوروبا التاريخية اعتمادها المفرط على روسيا كمصدر وحيد للطاقة".

ومع ذلك، يعترف مسؤولون ومحللون بأنه لا يوجد حل سريع وسط انقسام بين دول الاتحاد الأوروبي، ويعني اعتماد أوروبا ‌على استيراد النفط والغاز أن القارة معرضة بشدة لتقلبات الأسعار العالمية التي ارتفعت هذا ⁠الأسبوع ⁠بعد تصاعد الأزمة الإيرانية.
 
لا إجراء بعد في شأن مخزونات النفط

قال بيرول إن الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية لا تخطط حالياً لسحب جماعي من مخزونات النفط استجابة للصراع في الشرق الأوسط، لكن جميع الخيارات مطروحة.

وتلزم الدول الأعضاء في الوكالة بالاحتفاظ بمخزونات نفطية تغطي استهلاك 90 يوماً لاستخدامها المحتمل في حالات الطوارئ، ويتطلب أي سحب لهذه المخزونات موافقة الحكومات ​مجتمعة على أن ​ظروف السوق تبرر ذلك، وأوضح  بيرول، "لم نصل إلى هذه المرحلة بعد".
ألمانيا غير قلقة

أما في ألمانيا، فقال متحدث ​باسم وزارة الاقتصاد الألمانية اليوم الجمعة إن بلاده لا تشعر ‌بالقلق ‌حيال ​أمن إمداداتها ‌من ⁠الغاز على ​رغم أن برلين ⁠ستواصل مراقبة الوضع في ضوء ارتفاع الأسعار.

وأضاف المتحدث ⁠في مؤتمر ‌صحافي ‌حكومي "أنشأنا ​بنية ‌تحتية ‌للغاز الطبيعي المسال قادرة على التعامل مع التدفقات ‌القادمة من النرويج وهولندا وبلجيكا، وهذه ⁠التدفقات ⁠مستقرة والسيولة متوفرة بالكامل، وهذه أزمة مختلفة تماماً عما شهدناه في الماضي".

اندبندنت عربية



المصدر:
http://syriasteps.com/index.php?d=136&id=204760

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc