تكلفة الفرصة البديلة
إن المستثمرين عندما يضعون دراسة للجدوى الإقتصادية لإستثمار رأس المال بسورية يكون لديهم كذلك دراسات جدوى إقتصادية بديلة بالإستثمار بدول ثانية أو بالإستثمار بأمان بالدولة التي يسكن فيها
و لذلك لن يأتي المستثمر لتشغيل أمواله بسورية إذا لم تكن المشاريع الإستثمارية تحقق أرباح أعلى من الأرباح بالدولة التي يعمل بها
مع وجود نفس القوانين الإستثمارية لحرية حركة رأس المال
إن زيادة الأرباح مرتبط بشكل وثيق مع :
1__ رفع مستوى الدخل حتى ترتفع القوة الشرائية للمستهلك حتى يستطيع المستثمر البيع بأسعار مرتفعة مع زيادة بالطلب على بضاعته لتحقيق الأرباح
2__ تخفيض تكاليف الإنتاج مثل الكهرباء الصناعية و المحروقات و الضرائب و الرسوم المالية و الرسوم الجمركية على المواد الأولية بحيث تكون تكاليف الإنتاج أقل من تكاليف الإستيراد
إن أغلب الإستثمارات الأجنبية الحالية هي بالقطاعات التي تحقق أرباح مؤكدة بدون مخاطرة برأس المال مثل الكهرباء و الصحة و الإتصالات و الطرقات العامة و الفنادق و المطارات و المناطق الحرة و النفط و الغاز التي لا تستطيع منافستها المستوردات البديلة بجمارك منخفضة
و لا يوجد إستثمارات بتأسيس مصانع جديدة لزيادة الإنتاج و تشغيل العاطلين عن العمل
(( لأن الإستيراد أرخص من التصنيع بتكاليف مرتفعة ))