سيرياستيبس
شهدت أسعار المشتقات النفطية في مختلف المحافظات السورية، اليوم الخميس 16 تموز، ارتفاعًا جديدًا، بعد نحو أسبوعين من قرار خفض الأسعار.
وبحسب التسعيرة الجديدة، ارتفع سعر ليتر البنزين أوكتان 95 إلى 145 ليرة سورية جديدة، وليتر البنزين أوكتان 90 إلى 140 ليرة سورية جديدة، فيما ارتفع سعر ليتر المازوت إلى 120 ليرة سورية جديدة، بينما استقر سعر أسطوانة الغاز المنزلي عند 1500 ليرة سورية جديدة.
ولم تعلن وزارة الطاقة أو الشركة السورية للبترول الأسعار الجديدة، بينما أكد أصحاب محطات خاصة ومراسلو عنب بلدي التسعيرة الجديدة.
تخفيض سابق
وكانت وزارة الطاقة السورية خفّضت أسعار المحروقات قبل نحو أسبوعين، إذ أصبح سعر ليتر البنزين أوكتان 95 نحو 130 ليرة سورية جديدة، بانخفاض بلغ 20.39%، فيما انخفض سعر البنزين أوكتان 90 إلى 125 ليرة سورية جديدة بنسبة 19.97%.
كما خُفّض سعر ليتر الديزل إلى 107 ليرات سورية جديدة بنسبة 14.37%، بينما انخفض سعر أسطوانة الغاز المنزلي بنسبة 15.49% إلى 1500 ليرة سورية جديدة، وسعر أسطوانة الغاز الصناعي إلى 2400 ليرة سورية جديدة بالنسبة نفسها.
تأثير الأسعار العالمية
وجاء ارتفاع الأسعار المحلية بالتزامن مع صعود أسعار النفط العالمية خلال الأيام الماضية، إذ ارتفع سعر البرميل بنحو 10 دولارات مقارنة بمستوياته قبل أسبوع، مدفوعًا بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران والمخاوف من اضطراب الإمدادات النفطية في المنطقة.
وأعادت الولايات المتحدة خلال الأيام الأخيرة فرض حصار بحري على إيران، كما نفذت ضربات استهدفت مواقع ومنشآت عسكرية إيرانية، في حين هددت طهران باتخاذ خطوات قد تؤثر في صادرات الطاقة من المنطقة، الأمر الذي أثار مخاوف الأسواق بشأن حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا.
ورغم المكاسب التي حققتها أسعار النفط خلال الأسبوع الحالي، تراجعت الأسعار بشكل طفيف اليوم الخميس مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وإعادة تقييم المخاطر المرتبطة بالتصعيد العسكري.
وبحلول الساعة 04:35 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 24 سنتًا، أو ما يعادل 0.28%، لتسجل 84.95 دولارًا للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 15 سنتًا، أو 0.19%، إلى 79.45 دولارًا للبرميل.
ويرى محللون أن أسواق الطاقة ستبقى عرضة للتقلبات خلال الفترة المقبلة، مع استمرار التوترات في المنطقة وترقب تطورات الصراع بين واشنطن وطهران وانعكاساته المحتملة على إمدادات النفط العالمية.