صحيفة البعث: البعض من مدعي الفكر والكتابة ومحدودي الموهبة وبعثيون فاشلون سابقون يهاجمون البعث
08/01/2024



سيرياستيبس : 

تحت عنوان "الهجوم على حزب البعث" نشرت صحيفة البعث الناطقة باسم الحزب مقالاً ردت فيه على من وصفتهم بمدعي الفكر والكتابة، الذين -بحسب المقال- يستثمرون أية خطوة إصلاحية في سورية للهجوم على حزب البعث، ومحاولة الانتقاص من مكانه ودوره في تاريخ سورية القريب والبعيد، واعتبر المقال ان هؤلاء يسجلون "فتوحاتهم" الصحفية والفكرية، في هذا المضمار، انطلاقا من مصطلح طالما روّج له دعاة "التطبيع مع واقع الحال"، مستخدمين تعبير "الوصاية"، وأن "البعث" مارسها طوال عقود. 

وقالت الصحيفة: "المثير في الموضوع أن أغلب هؤلاء المحدودي الموهبة، بعثيون فاشلون سابقون لعبوا على أكثر من حبل، وقرروا الانسلاخ عن فكر "البعث"، وعن بيئته المجتمعية، مستخدمين "البعث" نفسه سلّماً للقفز، في مرحلة مبكرة، إلى أحضان المتمولين، ورصيدهم في ذلك شبكة من العلاقات العامة التي لم تكن لتتوفر لهم إلا لأنهم عملوا في مؤسسات البعث التنظيمية أو الفكرية أو الإعلامية، واستمدوا منها رصيداً مكنهم من لعب أدوار مزدوجة. 

وتابعت الصحيفة: "يتناسى هؤلاء، أو يتجاهلون، أن "البعث" كان في الدستور السابق قائداً، أي ملهماً ورائداً يستمد دوره من مكانته السياسية والقيمية، وليس من خلال "وصاية" أو "استيلاء"، أياً كانا. وهذا الدور، إذا توخينا الدقة، هو أدنى، بالمعنى الدستوري والقانوني، من دور "الحزب الحاكم" في مصطلحاتنا الراهنة.. 

وختمت الصحيفة مقالها: " ان البعث كان يمارس سلطة معنوية وأخلاقية وأدبية تنبع من علاقته الوثيقة بالمجتمع السوري، بل وبالجماهير العربية قاطبة، وله كل الشرف والفخر أنه صنع وحدة وطنية ومجتمعاً نشطاً ومنفتحاً تقدمياً يتمتع بالحرية والكرامة الحقيقية، وسيبقى هذا المجتمع مديناً للبعث طالما أن هناك أقلام حرة وشريفة.



المصدر:
http://syriasteps.com/index.php?d=110&id=197513

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc