ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:28/02/2021 | SYR: 00:46 | 28/02/2021
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 MTN-was UIC

Sama_banner_#1_7-19




IBTF_12-18




Sham Hotel







runnet20122




 الإدمان الرقمي: سلوكيات حرة ؟ تحقيق انتماء مفقود؟ أم ..؟
22/01/2021      





حوارات حول العبودية في ثوب الحرية...... جزء 2
2- الإدمان الرقمي: سلوكيات حرة ؟ تحقيق انتماء مفقود؟ أم ..؟
مع ابتكار وسائل التواصل الاجتماعي لم يعد هناك من حاجة لتخصيص المزيد من الأموال لإنتاج المزيد من الأفلام؛ فقد أصبح المشتركون في هذه الوسائل هم المنتج والمخرج والممثل والناقد والمروج لمختلف الأفكار التي يراها مهمة أو يوحي له بها كهنة "بريجينسكي" بما فيها الرسائل المبطنة الهادفة لإعادة تكوين القناعات الشخصية بالتدريج. وارتاح الجميع لوسائل تواصل مجاني تضمن "السرية" في تبادل مقاطع أفلام أو فيديوهات أو خواطر أو كل ما يخطر بالبال لتمرير وقت لم يعد ثميناً. وتستثمر شركات التواصل الاجتماعي في أبحاث مكثفة لضمان إدمان الشعوب وإلهائهم الدائم عن تفاقم فقرهم وبطالتهم..
ولا يهتم هؤلاء المدمنين بدقة الأخبار أو المعطيات المتبادلة بقدر ما يهمهم إشغال وقت الفراغ والتعبير بحرية أو بحدة لا يمارسونها في العلن أو بمواجهة الشخص الآخر. وقد يمارس البعض التنمر الإلكتروني (الألفاظ والعبارات النابية أو المهينة) غير المبرر محتمياً خلف شاشته أو متنكراً بأسماء مستعارة؛ والبعض قد يكون هدفاً لهذا النوع من التنمر. بالمقابل هناك من يلجأ لوسائل التواصل لحمايته من التنمر في العالم الحقيقي. لذا يربط البعض وسائل التواصل الاجتماعي بالمعالجة من الاكتئاب والبعض يجده محفزاً للإصابة به.
يستعين الإنسان عادة بساعته البيولوجية للتنبه عند التعب أو الإجهاد في الرياضة أو العمل. أما مع وسائل التواصل ينسى المتصفح نفسه لساعات طويلة تقلق الشخص ومحيطه. ويبدو أن المراهقين يمضون على هذه الوسائل ساعات طويلة لحاجتهم "للانتماء" الذي يجدونه في عالم افتراضي يتواجد فيه كثيرون ممن لديهم ذات الإدمان فيتأكد الانتماء أكثر.
ويكمن التناقض الأكبر في القدرة على إمضاء ساعات طويلة خلف الشاشة دون القدرة على إمضاء ساعة لقراءة كتاب أو رواية أو مقال يومياً. فالمتصفحون المدمنون يفضلون الأخبار القصيرة والمقتضبة والدعابات الخفيفة لتلطيف أجواء المستنقع الرقمي.
والإدمان الرقمي يتشابه نسبياً مع ظواهر الإدمان التقليدية؛ لكنه يختلف بأن إدمان القمار والكحول والجنس يتطلب إمكانات مادية لا تتوافر لدى معظم شعوب العالم النامي؛ أما إدمان ألعاب الفيديو فيجعل التفاعل مع آلة ويشعر صاحبها لاحقاً بالملل وبانه لم يحقق الانتماء الاجتماعي المنشود؛ أما وسائل التواصل الاجتماعي فلا تتطلب موارد مالية وتجمع المدمن مع زملاء المدرسة أو العمل أو الجيران أو مع أشخاص مجهولين يفترض أنهم حقيقيون وبالأعداد التي تحقق له الانتماء المنشود.
وإذا كانت الفترة اليومية لممارسة أي من الإدمانات السابقة محدودة نسبياً فإن الإدمان الرقمي يمكن ممارسته على مدار الساعة ويصعب على المنغمسين فيه الخروج من دوامته. ولذا نجد في الغرب أن بعض المعالجين والعيادات النفسية قد تخصصوا بهذا النوع من الظواهر ولكنها تبقى بتكاليف عالية ليست بمتناول معظم شعوب العالم النامي التي تعاني من قلة الموارد اساساً.
فما هي الحلول؟ ي
 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Haram2020_2



معرض حلب



mircpharma



ChamWings_Banner


alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس