ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:29/09/2022 | SYR: 03:33 | 30/09/2022
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE

Sama_banner_#1_7-19



Aleppo_Int-2019-2022




IBTF_12-18



Sham Hotel






runnet20122




 تحطيم شخصية -المُواطنة - السورية المعاصرة ... و اعادة البناء
16/07/2022      



كتب الاعلامي أسعد عبود - خاص لسيرياستيبس


أعني بها خصائص و مميزات الفرد السوري " المواطن " و من ثم المجتمع السوري من خلال العلاقات التي رسمتها النظم الادارية و الاقتصادية و السياسية خلال نحو نصف القرن الماضي .. و رسمها المواطن السوري من مستويات متباينة و بغايات و أساليب متعدد ة لتلبية الاحتياجات المواطنية المختلفة .. و التي رسمتها بصورة اساسية الارادة السياسية لأنظمة الحكم التي سادت خلال هذه الفترة ... و انتهاء بالحالة التي وصلناها و التي تشهد بأنها غير قادرة بشكلها و معطياتها و امكاناتها القائمة على إعادة البناء .. ولا سيما في ظل التخبط الواقع في العمل الحكومي و الاداري السوري الراهن. قلت : أنظمة حكم ,, رغم أنها نظام حكم واحد استمر هذه السنوات ، لكنه كثيراً ما طرح من نفسه بديلاً لنفسه ..! من خلال هزات تغيير سياسي ربما أولاً ... اتخذ من التوجهات الاقتصادية عموماً وسيلة للتعبير عن الذات و التعريف بها .. و كانت نقلات .. توصفت بميل نحو اليمين أو اليسار بهذا البعد أو ذاك .. وهي بيمينها و يسارها رسمت خطاً لا ينتمي لليمين أو اليسار .. بل خط لمواجهة مشاكل ادارة الدولة و العمل الحكومي .. و يتضمن صرف كثير الاهتمام لتلبية حاجة المواطن والوطن .. و قد اعترى هذا العمل الكثير من الفساد الذي تفاقم في السنوات الأخرى إلى حدود مرعبة .. نتاج هذه المسيرة كانت الشخصية المواطنية السورية المعاصرة .. التي كان يؤمل منها مع بعض التحديث و الدعم الحقيقي و أول أدواته هو الايمان بهذه الشخصية و بالمواطنية أولاً و من ثم النيات الصافية ... أن تتصدى لمهمة اعادة البناء باحتمالات مقبولة لتجاوز الصعاب. ما جرى و يجري .. و ما واجهته و تواجهه هذه الشخصية المواطنية الفردية و المجتمعية ... هو عكس ما كان يجب تماماً ..!! فعوضاً عن دعمها .. و اشعارها بالأمان و المساواة و الالتزام بالوطن و حقوق الناس في الحياة الكريمة ... شوهوا الدعم قبل أآن يسرقوه من جيب إلى جيب و انتهاء بجيوبهم .. و اخضعوها لعقلية الجباية ... فامتدت أيدٍ قذرة إلى جيوب المواطن تنهب كل شاء حتى بدت خاوية تماماً .. أو تكاد. نحن اليوم مع مواطن يمثل الشريحة العظمى من أبناء الشعب لا يعرف ماذا يفعل و لا ماذا يأكل أو يشرب .. ولا إلى أين يتجه و قبل ذلك كله .. غالباً لا يعرف ما الذي يجري .. ولا من أين جيء بكل هذا الغباء و التخلف لرسم طريق الخروج من المأساة .. سعت الدولة .. وفعلاً سعت ... طويلاً .. لإقامة أرض  صالحة ليكون لهذه الشخصية القرار الأهم و لمعنوياتها الاهتمام الأكبر .. لكن و عندما جاءت الحاجة لها .. وجدت نفسها أمام سياسة ادارية و اقتصادية .. لا تتوانى عن تحطيمها
..!! As.abboud@gmail.com


التعليقات:
الاسم  :   جمانة  -   التاريخ  :   17/07/2022
بعد ان مر بما مر به اصبح السوري انتهازي استغلالي جشع طماع لا يقيم للاخلاق وزنا كل همة نفسه و رصيده في البنك وليذهب الجميع الى الجحيم ما لم نعيد تنشئة الجيل على القيم الفاضلة والاخلاق فالعاقبة وخيمة

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

islamic_bank_1




Baraka16


Orient 2022



Haram2020_2


mircpharma



معرض حلب


ChamWings_Banner



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس