ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/04/2024 | SYR: 06:28 | 19/04/2024
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE

Sama_banner_#1_7-19


خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18



HiTeck


runnet20122



 البحث عن لغة اقتصادية جديدة للتعامل مع واقع لم يعد قادراً على الاستمرار
19/03/2023      




 

 كتب الاعلامي أسعد عبود لسيرياستيبس :
 يمر الواقع الاقتصادي السوري بحالة انهاك و سكون ، لا أحد يعلم ما الذي ننتظره ولا ما الذي ينتظرنا .. الصوت الذي يُسمع أشبه بحشرجات استنجاد و نداءات مطلبية و استغاثات انقاذ ، و مطولات من الاتهامات و الشكوك المعلنة و الخوف .. و كل على ليله يغني و عن ما ييسر له الدهر يبحث !!!

إلى الآن تشكل فكرة الهجرة بتنويعاتها ، الشاغل الرئيسة للضمير الاجتماعي السوري .. و هي حالة هروب جمعي ناجمة عن فقدان الأمل و غياب شعاع الشمعة . الهجرة من كل شيء إلى أي شيء .. حتى ولو كانت إلى الوهم .. تبدأ من هجرة المدرسة .. و هجرة الجامعات و الأمل الذي كان يعيش على حسابهما .. إلى هجرة المهنة و العمل .. و المحاولة و الابتكار .. و قد لا تنتهي بهجرة الأرض و ما على سطحها ... لو توفر رائزاً يقيس السعادة عند المواطن السوري لوجدناها ترتكز على من أوجد خيط وصل مع الخارج .. فوعدَ الروح بموارد يترجمها واقعاً أفضل عجز عن تحقيقه و لا يرى إليه طريقاً !!

 يعني قلة قليلة إن كانت موجودة من المواطنين تزرع أملاً في هذه الأرض .. و نسبة من هذه القلة يحاصرها سلوك الحكومة المشغولة كلياً بما يمكن أن يتوفر لها من أيدي الناس .. و معظمهم من الفقراء . في هذا الواقع المعاش ، من الصعب جداً أن نجد المواطن الأمل من خلال مخاطبته باللغة القديمة ذاتها و اقناعه بالتوجهات نفسها التي لا يقتنع بها حتى مطلقوها .. ولا بد من لغة جديدة .. يمكننا صناعتها أكثر من امكانية استيرادها .. تصنعها التجربة .. و لإطلاق التجربة شروط تبدأ من حرية الاطلاق و الانطلاق .. تقولون لنا : تلك شروط مؤمنة و ظروف قائمة .. أقول لكم : لا أبداً .. بل هناك حصار على العقل و الفكر و التجربة لصالح الأيدي القابضة على الربح في ظل الظروف القائمة ..

 أكثر ما يحتاجه السوري اليوم .. و يحتاجه العقل السوري .. و يحتاجه الاقتصاد السوري .. هو لقاء العقول و الارادات و التجارب .. و لا أطالب أبداً باي مؤتمر أو اجتماعات تأتي من اللغة القديمة و عقلية الافلاس و الادعاء ذاتها .. و خصوصاً عقلية الاشراف الحكومي .. الدور الحكومي مطلوب و مطلوب جداً .. لكن ليست هذه الحكومة و ليس بهذه اللغة .. بصراحة .. هناك حالة كسل و تقاعس تعيشها القوى العلمية و الفكرية و الرؤيوية الاقتصادية المفترضة .. و أخشى أن تكون هي حالة الخيبة من تدخلات و تخلف صاحب القرار .. لا يعقل أن لا أحد فكر بشيء ..!!

لماذا .. سورية رغم كل ما واجهت و تواجهه ليست الأرض اليباب ..؟؟!! ما زال للخير و الوعد على أرضها موعداً . إن صفت النيات و صحت العزائم .. و السؤال الهام في نظري : أين قوى العلم و العمل و الادارة الاقتصادية الخاصة ؟؟ أين الجامعات .. مراكز البحوث .. كليات الاقتصاد . غرف التجارة .. غرف الصناعة .. و الزراعة .. أما قدر لها بعد أن تطرح جديداً يقنع مواطناً .. أن يقتنع بوطنه من خلال مصلحته في هذا الوطن و العيش فيه .. سبق أن طرحت السؤال ذاته .. و أخشى أن يكون ثمة ممانع يمنع الجواب ..


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



islamic_bank_1


Baraka16




Orient 2022



Haram2020_2


معرض حلب


ChamWings_Banner


CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس